شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣وَقيلَ في العسالةِ(1) ، وَالحُلْكَةِ(2) ، وَالسلمةِ(3) ، وَالحَرْباءِ(4) : لِكُلِّ وَاحدٍ مِنْهُنَّ صاعٌ منْ بُرٍّ ، يُحْكَمُ بِهِ علَى مَنْ قَتَلَهُ منَ المُحْرِمِينَ ، وَهُوَ قَولُ أَبي المُؤْثِرِ -رَحِمَهُ اللهُ-.
فصل [ في السباع ] :
(1) في القاموس أن العسالة – كجبانة - : شورة النحل والنحل نفسها ، ولعلها سميت بذلك لإنتاجها العسل . انظر : (الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، " عسل " ص1333 ) . وأحسب أنه يعني نوعاً من السحالي يدعونه في لغة أهل عمان بـ" العنسلانة "، لذكره لها ضمن أنواع من نفس الجنس .
(2) الحلكة - بضم الحاء ، وسكون اللام - : دويبة تغوص في الرمل ، كما يصنع الطائر الذي يسمى الغماس في الماء . انظر : ( دياب ، موسوعة الحيوان ، ص141 ) . لكن في لغة بعض أهل عمان هناك حيوان شبيه في صورته بالوزغ يسمونه " الحلكلك " ، فلعله مقصود المؤلف لذكره إياه مع حيوانات تشبهه .
(3) في لسان العرب " أن السلمة شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها ، ويسمى ورقها القَرظ ، لها زهرة صفراء ، وفيها حبة خضراء طيبة الريح ، تؤكل في الشتاء ، وهي في الصيف تخضر " . أهـ فلعل هذه الدابة ترى على هذه الشجرة ، ولذلك سميت باسمها ، أو أنها مصحفة عن أبي سلمان ، وهو دويبة مثل الجعل له جناحان . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، " سلم " ج12 ص296-299 ) .
(4) الحرباء : دويبة على شكل الوزغة ، دقيقة الرأس ، مخططة الظهر ، تطلب الشمس نهارها ، فتستقبلها برأسها ، وتكون معها كيفما دارت ، فتكون رمادية اللون، ثم تصفر، وإذا أثرت فيها حرارة الشمس احمرت ، فيختلف لونها باختلاف ساعات النهار، واختلاف الأمكنة التي ترتادها . انظر : ( ابن منظور، لسان العرب " حرب " ج1 ص307 ) ، ( دياب ، موسوعة الحيوان ، ص129 ) .