شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦وَكَذَلِكَ قَالُوا في الدِّبِي(1) إِنَّهُ(2) لاَ يُتَعَرَّضُ لِقَتلِهِ ، مَا لَمْ يَخَفْ مِنْهُ اللَّدْغَ ، وَإِنْ قَتَلَهُ ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ بِتَمْرَةٍ ، وَأَمَّا إِنْ خَافَ مِنْهُ ؛ فَقَتَلَهُ ؛ فَلاَ شَيءَ علَيهِ .
وَأَمَّا البَازِي(3) فَقَدْ وَقَفَ عَنْهُ بَعْضٌ ، وَلمْ يَقُلْ فِيْهِ(4) شَيئاً .
فصل [ في إباحة قتل كل مؤذ ] :
وَقَالُوا مُجْمَلاً بِإِبَاحَةِ قَتْلِ(5) كُلِّ مُؤْذٍ(6) ، وَلاَ جَزَاءَ فِيْهِ ، وَيَقْتُلُ كُلَّ مَا يَتَعَدَّى علَيهِ ، حَتَّى قيلَ : لَو بَغَى عَلَيهِ إِنْسَانٌ ، وَلَمْ يَنْدَفِعْ عَنْهُ إِلاَّ بِالقِتَالِ ؛ قَاتَلَهُ ، فَإِنْ قَتَلَهُ ؛ فَلاَ نَعْلَمُ أَنَّ(7) علَيهِ شَيئاً .
وَأَمَّا إِنْ قَتَلَهُ بَاغِياً عَلَيهِ ، فَقَدْ قيلَ : عَلَيهِ القِصَاصُ أوِ الدِّيَةُ ، وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، وَبَدَنَةٌ لإِحْرَامِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
ذِكْرُ الاستِظْلاَلِ :
(1) الدبي - في لهجة أهل عمان - هي الزنابير المؤذية بلسعها.
(2) إنه : ساقطة من ( م ) ، والأولى إثباتها .
(3) البازي : طائر من الصقور الجوارح ، وهو مشتق من البزو ، وهو الغلبة والقهر ، قيل : إن البازي لا يكون إلا أنثى ، وذكرها يكون من نوع آخر من الحدأة وغيرها ، ولهذا يرى الاختلاف في أشكال البازات . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب " بزا " ج14 ص72 ، " بأز " ج5 ص309 " بوز " ج5 ص314 ) ، ( دياب ، موسوعة الحيوان ، ص56-57 ) .
(4) فيه : ساقطة من ( م ) .
(5) في ( م ) : بقتل ، بإسقاط : إباحة ، والصواب ما في الأصل .
(6) في ( ي ) : مؤذي ، والصواب ما في الأصل .
(7) فيه : ساقطة من ( ج ) .