شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٦١وَالعَرْفُ - بِفَتْحِ العَينِ -: النَّشْرُ(1) طِيباً كَانَ أَوْ خَبِيثاً ، قَالَ البُحْتُرِيُّ(2) :
لَعَمرُ الرُّسُومِ الدَّارِسَاتِ لَقَدْ غَدَتْ … ... بِريَّا سُعَادٍ وَهِيَ طَيِّبةُ العَرْفِ(3)
وَرَفَعَهُ علَى المُبْتَدأ منْ لَيْسَ(4) ، وَخَبَرُهُ في الجَارِ وَالمَجْرُورِ مِنْ فِيْهِ .
(1) في ( ي ) : انتشر ، والصواب ما في الأصل .
(2) هو أبو عبادة الوليد بن عبيد الطائي البحتري ( 206-284هـ = 831 – 898 م ) : شاعر كبير ، يقال لشعره سلاسل الذهب ، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم : المتنبي وأبو تمام والبحتري ، ولد بمنبج بين حلب والفرات ، ورحل إلى العراق ؛ فاتصل بجماعة من الخلفاء ، أولهم المتوكل العباسي ، وتوفي بمنبج ، له كتاب الحماسة ، على غرار حماسة أبي تمام . انظر ترجمته في : ( الزركلي ، الأعلام ، ج8 ص121 ) .
(3) البيت للبحتري من قصيدة له في 36 بيتاً ، من البحر الطويل ، وهذا البيت الثاني منها ، والريا : الريح الزكية الطيبة ، والعرف : الرائحة . انظر : ( ديوان البحتري ، تح : عمر فاروق الطباع ، ط شركة دار الأرقم - بيروت ، ج2 ص107 ) .
(4) الأولى أن يقول : ورفعه على أنه اسم ليس .