شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢وَالأَنزرُوت مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ صُمْغُ شَجَرَةٍ(1) ، وَالكَافُ فيهِ لِلتَّشْبِيْهِ .
وَالاكْتِحَالُ : اسْمُ مَصْدَرٍ منِ اكْتَحَلَ ، وَنَصَبهُ علَى المَصْدَرِ التَّأْكِيدِيِّ .
وَتَفْسيرُ البَيْتِ الثَّاني :
أَوْ: في مَوضعِ الوَاوِ، وَهُوَ مِثْلُ قَولِهِ تَعالَى: ﴿ أءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴾(2) ، أَيْ: وَآبَاؤُنَا(3) .
وَالسَّمْنُ - بِفَتحِ السِّينِ - مَعرُوفٌ .
(1) الأنزروت : هو صمغ شجرة صغيرة ، تنبت في بلاد الفرس ، في طعمه مرارة ، ولونه إلى الحمرة ، وأفضله الأبيض النقي السريع التفتت ، وهو ينقي قروح العين ويلصقها . انظر : ( ابن البيطار العشاب المالقي ، تنقيح الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ، تح : محمد العربي الخطابي ، ط1 دار الغر الإسلامي بيروت ، 1990م ، ص45 ، وسيشار إليه : ابن البيطار ، تنقيح الجامع ) ، ( ابن النفيس : علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي ، المهذب في الكحل المجرب ، تح : محمد ظافر الوفائي ، ومحمد رواس قلعه جي ، ط2 مطبعة سفير الرياض ، 1414هـ 1994م ، ص208 ، وسيشار إليه : ابن النفيس ، المهذب ) ، ( التركماني ، المعتمد ، ص10 ) .
(2) سورة الصافات ، الآية 16-17 .
(3) زاد في ( ي ) : الأولون .