شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

وَالشّيرجُ -بِالشِّينِ المُعْجَمَةِ، وَالرَّاءِ المُهْمَلَةِ المَكْسُورَةِ، وَالجِيْمِ-: دهْنُ(1) السُّمْسُمِ(2) ، وَخَفَضَهُ نَعْتاً(3) علَى السَّمْنِ .

وَأَمِطْ ، أَيْ : نَحِّ ، وَالإِمَاطَةُ : الإِزَالَةُ وَالتَّنْحِيَةُ ، قَالَ أَبُو تَمَّام :

فَعَلاَمَ قُدِّمَ وَهُوَ زَانٍ عَامر … وَأُميطَ عَلْقَمة وَكَانَ عَفِيفاً(4)

وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ :

وَلَكِنَّهُنَّ حِبَالُ الحَيَاةِ … ... وَكيدُ العِدَاةِ وَميط الأَذَى(5)

(1) دهن : ساقطة من ( ي ) ، والصواب ما في الأصل .

(2) الشيرج : اسم لدهن السمسم ، وهو معرب من شيره أو شيرهج الفارسية ، يستخرج من بزور نبات السمسم ، وهو حلو المذاق ، طيب الطعم ، ولا تفسد رائحته ولا طعمه ، وإن حفظ طويلاً ، ويستعمل بديلاً عن زيت الزيتون في الطبخ ، ويدهن به الأجسام أيضاً . انظر : ( قدامه ، قاموس الغذاء ، ص345 ) ، ( التركماني ، المعتمد ، ص279 ) .

(3) هكذا في الأصل ، والصواب : عطفاً .

(4) البيت من قصيدة لأبي تمام في مدح أحد الولاة ، ويعرض بإنسان ولي الثغور مكانه فهزم ، وعامر هو عامر بن الطفيل ، وكان زناءً ، وعلقمة هو علقمة بن علاثة ، وكان عفيفاً ، وأشار بقوله : " قدم " إلى أن الأعشى قدم عامراً على علقمة حينما تنافرا إليه . انظر : ( ديوان أبي تمام ج1 ص422-428 ) .

(5) البيت من قصيدة للمتنبي في 36 بيتاً من البحر المتفارب ، وهذا البيت الثالث منها ، والعداة : الأعداء ، والميط : الدفع ، ومعنى هذا البيت مرتبط بما قبله ، وهو في وصف الإبل ، يقول : لست آبه للمشي ، سواء كان مشي نساء أم مشي إبل ، ولكن ولوعي بالإبل إنما هو لأنها حبال الحياة ، يتسبب بها إلى الرزق ، والخروج من المهالك ، وبها تكاد الأعداء ويدفع الأذى . انظر : ( البرقوقي ، شرح ديوان المتنبي ، ج1 ص137 ) .

٤٦٤ / ٥٦٥