شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

وَعلَيكَ(1) : مُتَعَلِّقٌ بِأمِطْ .

وَالأَذَى : مَا يُؤْذِي ، وَهُوَ في مَحَلِّ النَّصْبِ علَى المَفْعُولِ بِهِ ، منَ الضَّمِيرِ المُستَتِرِ في أَمِطْ .

وَمَا : ظَرْفِيَّةٌ .

وَاسْتَطَعْتَ : قَدَرْتَ بَعْدَ العَجْزِ .

وَالحَالُ - بِمَعنَى حِيْن - ظَرف زَمان ، وَنَصَبَهُ علَى الظَّرْفِ ، وَالفَاءُ منَ الحَالِ الثَّاني لِلعَطْفِ التَّرْتِيبيِّ الاتِّصَاليِّ ، وَمَعنَاهُ : حَالاً بَعْدَ حَالٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعنَى ذَلِكَ ، وَمثلُهُ قَولُ أَبي العَتَاهِيَة :

وَرِياضُها قَدْ فُجِّرَتْ بِجَدَاوِلٍ … ... يَجْرِيْنَ إِثْرَ جَدَاوِلٍ فَجَدَاوِلِ(2)

المَعْنَى [ في جواز الاكتحال والادهان للمحرم بما لا طيب فيه ] :

يَقُولُ : اكتَحِلْ إِنْ شِئْتَ بِكُحلٍ، لاَ طِيبَ فيهِ، كَالأنزرُوت ، وَادَّهِنْ بِدُهْنٍ لاَ طِيْبَ فيهِ، كَالسَّمْنِ وَالحَلِّ(3) ، وَاصْرِفْ عَنْ نَفْسِكَ كُلَّ مَا يُؤْذِيكَ .

(1) هكذا في الأصل ، والصواب : وعنك ، لأنه اللفظ في البيت .

(2) لم أجده في ديوان أبي العتاهية .

(3) الحل هو : الزيت النباتي، وهو دهن السمسم. انظر : ( الرازي، مختار الصحاح، حلل ص63 ) .

٤٦٥ / ٥٦٥