شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

لَيْسَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَكْتَحِلَ ، وَلاَ(1) يَدَّهِنَ بِشَيءٍ كَانَ فيهِ طِيبٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، إِلاَّ أَنْ يَضْطَرَّ إِلَى شَيءٍ منْ ذَلِكَ؛ لِسَبَبِ عِلاَجِ دَاءٍ(2) ، فَإِنْ أَصَابَهُ رَمَدٌ ؛ فَلْيُعَالِجْهُ إِنْ شَاءَ بِمَا لاَ طِيْبَ فِيْهِ، مِثْل : الصَّبرِ(3) وَالحُضُضِ(4) ، وَالأَنْزَرُوتِ ، وَالتوتيا(5) ،

(1) في ( ي ) : أو .

(2) في ( م ) : دواء ، والصواب ما في الأصل .

(3) الصَّبْر : عصارةُ شَجرٍ مُرٍّ ، واحدته صَبِرَة ، وجمعه صبور . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، "صبر " ، ج4 ص442 ) .

(4) الحُضض - بضم الحاء - : شجرة مشوكة لها أغصان ، لها ثمر شبيه بالفلفل ، وهو أسود مر المذاق، يكون بالبلاد التي يقال لها مقدونيا ، وفي أماكن أخرى كثيرة ، وينبت في الأرض الوعرة ، يستخرج من ورقه وثمره عصارة ، تكون هي الدواء ، وهو نوعان : مكي وهندي ، فالمكي دواء رطب ، يستعمل في مداواة القروح والأذن التي يخرج منها القيح ، ويسستعمل مرة لما يجلو جلاء شافياً في الأكحال ، لينقي ما يكون في وجه الحدقة من الظلمة . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب " حضض " ج7 ص136 ) ، ( ابن البيطار ، تنقيح الجامع ، ص127-128 ) ، ( التركماني ، المعتمد ، ص97-98 ) .

(5) التوتيا : ساقطة من ( م ) ، والتوتيا : من الأدوية التي تعالج بها العين ، فهو يجفف الرطوبات السيالة إلى العين ، ويمنع الفضول الخبيثة المحتقنة في عروق العين من النفوذ إلى الطبقات ، ويقوي البصر . انظر : ( التركماني ، المعتمد ، ص54 ) ، ( ابن النفيس ، المهذب ، ص226 ) . وعند الشافعية أن المحرم لا يكره له الاكتحال بالتوتيا ؛ لعدم وجود الزينة فيه . انظر : ( النووي ، المجموع ، ج7 ص375 ) ..

٤٦٧ / ٥٦٥