شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦وَقَالَ مَنْ قَالَ: لاَ شَيءَ علَيهِ؛ لِكَوْنِهِ لَيْسَ بِعَامِدٍ وَلاَ عَابِثٍ ، وَهُوَ لِمَعْنىً لاَ بُدَّ مِنْهُ(1) .
وَأَمَّا إِنْ كَانَ عَابِثاً لاَعِباً كَمَنْ لاَعَبَ صَبِيّاً(2) أَوْ بَهِيْمَةً؛ فَانْتَتَفَ(3) مِنْهُ(4) شَعْراً(5) ، نَزَعَهُ وَحْدَهُ خَطَأً ، أَوِ الصَّبِيُّ ، أَوِ البَهِيْمَةُ ؛ فَعَلَيهِ الفِدَاءُ ، وَلاَ نَعلَمُ فِيهِ اخْتِلاَفاً ، وَقَدْ شَدَّدَ الفُقَهَاءُ في الشَّعْرِ أَكْثَرَ(6) مِمَّا شَدَّدُوا في إِخْرَاجِ الدَّمِ ، علَى مَعاني قَولِهِمْ .
فصل [ في الحجامة ] :
(1) هذه حجة من يعذر من احترق شعره بسبب الطبخ والاختباز ، فإن هذين الأمرين لا بد منهماعادة .
(2) في ( ج ) : الصبيان ، والصواب ما في الأصل .
(3) في ( ي ) : فأنتف ، والصواب ما في الأصل .
(4) منه : متكررة في ( ص ) .
(5) هكذا في الأصل ، والصواب : شعر بالضم ، على أنه فاعل .
(6) في ( م ) : أكثر الشعر ، والصواب ما في الأصل .