شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠وَعَنِ المُحْرِمِ يَنْقُرُ أَنفَهُ فَيَخْرُجُ منهُ دَمٌ في أُصْبُعهِ(1) منْ قُرْحَةٍ في الأَنْفِ، مَا يَلْزَمُهُ ؟.
قَالَ : إِنِ اعتَمَدَ(2) لِنَقْرِ القُرْحَةِ؛ فَعلَيهِ الكَفَّارَةُ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّد ذلِكَ(3) ؛ فَلاَ شَيءَ علَيهِ .
قُلْتُ : فَإِنْ نَقَرَ أَنْفَهُ ، وَخَرَجَ منهُ في أَصبُعهِ دَمٌ ، لاَ يَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ ، منْ رُعَافٍ أَوْ غَيرِهِ منْ جُرْحِ نَفْسِهِ ، قَالَ : اللهُ أَعلَمُ .
قُلْتُ : فَإِنْ وَجَدَ قُرْحَةً في الأَنْفِ، وَلَمْ يَبِنْ لَهُ جُرْحٌ، هَلْ يَلْزَمُهُ شَيءٌ إِذَا خَرَجَ الدَّمُ ؟ ، قَالَ : اللهُ أَعلَمُ(4) .
فصل [ في المحرم إذا أدمى غيره ] :
مُحْرِمٌ أَدْمَى مُحْرِماً خَطَأً أَنَّهُ لاَ(5) فِدْيَةَ علَى أَحَدِهِما فِيمَا قِيلَ ، وَكَذَلِكَ إِنِ ازَدَحَما ؛ فَأَدْما(6) بَعْضُهُمَا بَعْضاً خَطَأً ؛ لاَ فِدْيَةَ علَيهِما .
وَقيلَ في مُحْرِمٍ شَجَّ مُحْرِماً ( أَوْ مُحِلاًّ عَمْداً ؛ أَنَّ علَيهِ بَدَنَةً كَفَّارَةً لإِحْرَامِهِ، وَإِنْ شَجَّ مُحِلٌّ مُحْرِماً )(7) ؛ فَلاَ شَيءَ علَى أَحَدِهِما منَ الفِدْيَةِ في مَعْنَى الإِحْرَامِ ، وَلَوْ شَجَّهُ في الحَرَمِ .
وَأَمَّا مَنْ شَجَّ عَبْدَهُ ؛ فَقَدْ قيلَ : علَيهِ دَمٌ ، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ عِتْقُهُ .
(1) في ( ي ) : أصبعيه ، والأولى أن يقول : وعن المحرم الذي ينقر أنفه بأصبعه فيخرج منه دم .
(2) هكذا في الأصل ، والصواب : تعمد .
(3) في ( ي ) : يتعمده كذلك ، والصواب ما في الأصل .
(4) كان الأولى بالمؤلف أن لا يأتي بهذه النقول ، إذ ليس فيها الجواب عن المسائل الواردة فيها .
(5) الأولى أن يحذف : إنه ، ويقول : فلا .
(6) هكذا في الأصل ، والصواب كتابتها بالألف المقصورة .
(7) ما بين القوسين ساقط من ( ج ) .