شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤بِخِلاَفِ سَائِرِ المَنَاسِكِ ؛ لأَنَّ الطَّوَافَ صَلاَةٌ فِيْمَا قِيلَ(1) ، وَاللهُ أَعلَمُ ، وَبِهِ التَّوفِيقُ .
- ـ - ـ -
59- وَإِذَا المَسْجِدَ الحَرَامَ تَوَلَّـ … ... ـجْتَ فَهَلِّلْ وَكَبِّرِ المِفْضَالاَ
[ شرح المفردات ]
نَصَبَ المَسْجِدَ علَى المَفْعُولِ بِهِ مِنَ الضَّميرِ المُستَتِرِ في تَوَلَّجْتَ .
وَنَصَبَ الحَرَامَ علَى النَّعْتِ مِنْهُ .
وَتَوَلَّج : فعلٌ مَزِيدٌ فِيْهِ التَّاءُ ، مِنْ ولجَ ، أَيْ : دَخَلَ ، وَالمُتَوَلِّجُ(2) : الدَّاخِلُ ، قَالَ السُّتَاليُّ :
فَلَقَدْ حملتُ علَى مُقَاساةِ الهَوَى … مَنْ لَيسَ للشُّبُهاتِ بِالمُتَولِّجِ(3)
وَهَلِّلْ وَهيلل ، أَي : قُلْ : لاَ إلهَ إلاَّ الله ، وَالفَاءُ منهُ لِجوابِ الشَّرطِ .
وَكَبِّرْ وكبرل(4) ، أَيْ : قُلْ : اللهُ أَكْبَرُ .
وَالمفضالُ - بِكَسْرِ الميمِ - : اسمُ فَاعلٍ منَ الكَثيرِ الفَضْلِ ، قَال أبو الطَّيِّبِ:
(1) ذلك حديث نبوي شريف، ونصه: " الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله تعالى أباح فيه الكلام " أخرجه الترمذي في كتاب الحج ، باب ما جاء في الكلام في الطواف ، برقم 960 ، ورواه النسائي في مناسك الحج ، باب إباحة الكلام في الطواف ، برقم 2922 ، ج5 ص245 . ورواه الحاكم في المستدرك ، ج1 ص459 ، وصحَّحه ، ووافقه الذهبي .
(2) في ( ي ) : المتولج ، والصواب ما في الأصل .
(3) في ديوان الستالي : في الشبهات ، انظر : ( ديوان الستالي ص93 ) .
(4) وكبرل : ساقطة من ( ي ) .