شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

كَأَنَّ نَفْسكَ لاَ تَرْضاكَ صاحبَها … ... إِلاَّ وَأَنْتَ علَى المفْضالِ مفْضالُ(1)

- ـ - ـ -

60- وَعلَى مَا أَوْلَى فَسَبِّحْهُ وَاحْـ … ... ـمَدْهُ كَثِيراً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

[ شرح المفردات ]

وَعلَى ، أَيْ : بِمَعْنَى(2) لاَمِ التَّعلِيلِ .

وَما : مَوصُولَةٌ .

وَأَوْلَى ، أَيْ : حَبَى(3) ، وَحَذَفَ كَافَ المُخَاطَبَةِ منهُ(4) جَوَازاً ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ أَلَمْ يَجِدكَ يَتِيْماً فَآوَى ﴾(5) ، أَيْ : فَآوَاكَ، ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى ﴾(6) ، أَيْ : فَهَدَاكَ ، ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى ﴾(7) ، أَيْ : فَأَغْنَاكَ .

وَعَلَى مَا أَوْلَى : مُتَعَلِّقٌ بِاحْمَدْهُ ، وَإِنَّمَا قَدَّمَهُ جَوَازاً .

وَسَبِّحْهُ وَسَبحلة(8) ، أَيْ : قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالفَاءُ منهُ لِتَأْخيرِهِ عَنْ رُتْبَتهِ.

وَاحْمَدْهُ : كَاعلِمْهُ ، وَحَمْدِلْهُ ، أَيْ : قُل : الحَمْدُ للهِ .

وَنَصَبَ كَثِيراً علَى النَّعْتِ(9) منَ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ ، أَيْ : حَمْداً كَثِيراً .

(1) البيت من قصيدة للمتنبي قالها في المدح ، وهي في 46 بيتاً ، من البحر البسيط ، وهذا البيت رقمه 41 منها ، والمفضال : الكثير الفضل ، والمعنى أنه لما جُبلتَ عليه من الكرم وعلو الهمة ؛ كانت نفسك كأنها لا ترضاك صاحباً لها، حتى تفضل كل مفضال، وتربو عليهم. انظر: ( البرقوقي، شرح ديوان المتنبي، ج2 ص287 ) .

(2) هكذا في الأصل ، والصواب أن يقول : على بمعنى ..الخ .

(3) في ( ي ) : حين ، والصواب ما في الأصل .

(4) في ( ي ) : من أولاك ، والصواب ما في الأصل .

(5) سورة الضحى ، الآية 6 .

(6) سورة الضحى ، الآية 7 .

(7) سورة الضحى ، الآية 8 .

(8) وسبحلة : ساقطة من ( ي ) .

(9) على النعت : ساقط من ( ي ) .

٤٩٥ / ٥٦٥