شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥كَأَنَّ نَفْسكَ لاَ تَرْضاكَ صاحبَها … ... إِلاَّ وَأَنْتَ علَى المفْضالِ مفْضالُ(1)
- ـ - ـ -
60- وَعلَى مَا أَوْلَى فَسَبِّحْهُ وَاحْـ … ... ـمَدْهُ كَثِيراً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
[ شرح المفردات ]
وَعلَى ، أَيْ : بِمَعْنَى(2) لاَمِ التَّعلِيلِ .
وَما : مَوصُولَةٌ .
وَأَوْلَى ، أَيْ : حَبَى(3) ، وَحَذَفَ كَافَ المُخَاطَبَةِ منهُ(4) جَوَازاً ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ أَلَمْ يَجِدكَ يَتِيْماً فَآوَى ﴾(5) ، أَيْ : فَآوَاكَ، ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى ﴾(6) ، أَيْ : فَهَدَاكَ ، ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى ﴾(7) ، أَيْ : فَأَغْنَاكَ .
وَعَلَى مَا أَوْلَى : مُتَعَلِّقٌ بِاحْمَدْهُ ، وَإِنَّمَا قَدَّمَهُ جَوَازاً .
وَسَبِّحْهُ وَسَبحلة(8) ، أَيْ : قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالفَاءُ منهُ لِتَأْخيرِهِ عَنْ رُتْبَتهِ.
وَاحْمَدْهُ : كَاعلِمْهُ ، وَحَمْدِلْهُ ، أَيْ : قُل : الحَمْدُ للهِ .
وَنَصَبَ كَثِيراً علَى النَّعْتِ(9) منَ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ ، أَيْ : حَمْداً كَثِيراً .
(1) البيت من قصيدة للمتنبي قالها في المدح ، وهي في 46 بيتاً ، من البحر البسيط ، وهذا البيت رقمه 41 منها ، والمفضال : الكثير الفضل ، والمعنى أنه لما جُبلتَ عليه من الكرم وعلو الهمة ؛ كانت نفسك كأنها لا ترضاك صاحباً لها، حتى تفضل كل مفضال، وتربو عليهم. انظر: ( البرقوقي، شرح ديوان المتنبي، ج2 ص287 ) .
(2) هكذا في الأصل ، والصواب أن يقول : على بمعنى ..الخ .
(3) في ( ي ) : حين ، والصواب ما في الأصل .
(4) في ( ي ) : من أولاك ، والصواب ما في الأصل .
(5) سورة الضحى ، الآية 6 .
(6) سورة الضحى ، الآية 7 .
(7) سورة الضحى ، الآية 8 .
(8) وسبحلة : ساقطة من ( ي ) .
(9) على النعت : ساقط من ( ي ) .