شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٩٦وَبَاقي البَيْتِ(1) تَذْييلٌ ؛ لِلاستِغْنَاءِ عَنْهُ .
- ـ - ـ -
61- ثُمَّ قُلْ رَبِّ زِدْهُ فَضْلاً وَإِجْلاَ … ... لاً وَزِدْ مَنْ يَحُجُّهُ إِجْلاَلاَ
[ شرح المفردات ]
ثُمَّ : لَيْسَ هذا مَوضِعُهُ ، بلْ(2) هُوَ مَوضِعٌ لِلْوَاوِ(3) ، لِعَدَمِ التَّرْتِيْبِ ، وَلأَنَّ هَذَا يُقَالُ بِهِ(4) عِنْدَمَا يُرَى البَيْتُ ، وَمَا في البَيْتِ الثَّاني الَّذِي يَلِيهِ ، هُوَ مَا يُقَالُ بِهِ عِنْدَ دُخُولِ البَيْتِ ، وَلاَ أَدْرِي لِمَ هَذَا العَكْسُ في هَذِهِ الأَبْيَاتِ ؟! .
وَالرَّبُّ : في مَوضِعِ نَصْبٍ علَى النِّدَاءِ المُضَافِ .
وَالهَاءُ مِنْ زِدْهُ عَائِدَةٌ علَى البَيْتِ .
وَالفَضْلُ - بِفَتْحِ الفَاءِ - : اسْمُ مَصْدَرٍ منْ فَضلَ ، كَفَرِحَ وَنَصَرَ ، وَفَضْلُ اللهِ : تَكَرُّمُهُ وَجُودُهُ ، وَإِنْعَامُهُ علَى خَلْقِهِ ، وَنَصَبَهُ علَى المَفْعُولِ الثَّاني ، مِنَ الضَّميرِ المُستَتِرِ في زِدْهُ .
وَالإِجْلاَلُ - بِكَسْرِ الهَمْزَةِ - : اسْمُ مَصْدَرٍ منْ أَجَلَّهُ ، أَيْ : عَظَّمَهُ وَبَجَّلَهُ .
- ـ - ـ -
62- أَنْتَ رَبِّي وَالبَيْتُ بَيْتُكَ … إِيَّاكَ تَعَمَّدْتُ بِالمطيِّ ارْتِحَالاَ
[ شرح المفردات ]
أَنْتَ : مُبْتَدأ ، وَرَبِّي : خَبَرُهُ .
وَالبَيْتُ : مُبْتَدأ ، وَبَيْتُكَ : خَبَرُهُ .
(1) زاد في ( ي ) : قد قيل ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : وإنما .
(3) في ( ي ) : الواو .
(4) كلمة " به " لا داعي لها .