شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨وَاسْتَحَبَّ الفُقَهَاءُ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ رُؤْيَةِ البَيْتِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(1) ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ ، ( سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَ [ اللهُ ](2) أَكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ )(3) ، اللَّهُمَّ زِدْ بَيتَكَ هَذَا تَعظِيماً وَتَشْرِيفاً ، وَتَكْرِيماً وَمَهَابَةً ، وَزِدْ مَنْ عَظَّمَهُ وَشَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ ، مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعتَمَرَهُ(4) ، مِنْ أَولِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ تَعْظِيْماً وَتَشْرِيفاً وَتَكْرِيماً وَبِرّاً وَإِيْمَاناً .
وَعِنْدَ دُخُولِ المَسْجِدِ الحَرامِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلاَمُ ؛ فَحَيِّنَا(5) بِالسَّلاَمِ ، وَأَدْخِلْنَا دَارَ السَّلاَمِ ، يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ .
(1) الله أكبر : ساقطة من ( ي ) ، أي أنه كررها مرتين ، والصواب تكرارها ثلاثاً ، كما في الأصل .
(2) سقط لفظ الجلالة في الأصل ، ولا بد منه لإتمام المعنى .
(3) ما بين القوسين ساقط من ( ي ) .
(4) في ( ج ) : واعتمره .
(5) في ( ي ) : فحيينا ، والصواب ما في الأصل .