شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

وَعِنْدَ مُرُورِهِ في المَسْجِدِ إِلَى الحَجَرِ الأَسْوَدِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَالبلَدُ بَلَدُكَ ، وَالبَيْتُ بَيْتُكَ ، جِئْتُ أُتِمُّ طَاعَتَكَ ؛ طَالِباً لِرِضَاكَ ؛ مُتَّبِعاً لأَمْرِكَ ، رَاضِياً بِقَدَرِكَ(1) ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ البَائِسِ الفَقِيرِ ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَائِفِ المُسْتَجِيرِ ، المُضْطَرِّ إِلَيكَ ، المُشْفِق منْ عَذَابِكَ ، الخَائِفِ منْ عُقُوبَتِكَ أَنْ تَسْتَقْبِلَني بِعَفْوِكَ ، وَأَنْ تَجُودَ علَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ ، وَأَنْ تُعِينَني علَى أَدَاءِ فَرَائِضِكَ ، وَصَلَّى اللهُ علَى(2) مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ .

وَإِنْ زَادَ عَنْ هَذَا أَوْ نَقَصَ ؛ فَلاَ بَأْسَ علَيهِ – إنْ شَاءَ اللهُ(3) - .

- ـ - ـ -

63- أَنَا ضَيْفٌ وَلِلْضُّيُوفِ نُزُولٌ … ... فَاجْعَلِ العَفْوَ مِنْكَ لِي إِنْزَالاَ

[ شرح المفردات ]

أَنَا : مُبْتَدأ .

وَالضَّيْفُ : وَاحِدُ الضّيفَانِ ، وَرَفَعَهُ علَى الخَبَرِ .

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَيْفٌ مُبْتَدأ ، وَأَنَا خَبَرُهُ .

وَالضُّيُوفُ : جَمْعُ ضَيْفٍ ، وَهُوَ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ(4) منَ المُبْتَدأ الثَّانِي ، وَهُوَ وَاجِبُ التَّقْدِيمِ .

وَالنُّزُولُ : مُبْتَدأ ، وَهُوَ قِرَى الضَّيْفِ ، قَالَ السُّتَالِيُّ :

لَعَلِّي مُلِمٌ بِالعَتِيكِ فَوَاجِدٌ … ... جَوَاداً علَيهِ لِلْعُفَاةِ نُزُولُ(5)

(1) في ( ي ) : بقدرتك ، والصواب ما في الأصل .

(2) زاد في ( ي ) : سيدنا .

(3) شاء الله : ساقط من ( ي ) .

(4) في ( ي ) : متقدم ، والصواب ما في الأصل .

(5) ديوان الستالي ص323 .

٤٩٩ / ٥٦٥