شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٤وَمَنْ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرَامَ أَوْ غَيْرَهُ ، أَوْ دَاراً ؛ فَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجلَهُ اليُمْنَى(1) ، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَالسَّلاَمُ علَى رَسُولِ اللهِ وَعلَينا وَعلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحينَ ، وَإِنْ خَرَجَ فَيُقَدِّم(2) اليُسْرَى ، وَإِنْ فَعَلَ خِلاَفَ ذَلِكَ ؛ فَلاَ بَأْسَ علَيهِ ، وَإِنَّمَا(3) هَذَا أَمْرُ أَدَبٍ ، لاَ وُجُوبٍ .
- ـ - ـ -
65- وَاسأَلِ اللهَ رَاحةً وَقَبُولاً … تَجِدِ اللهَ وَاسِعاً مِفْضَالاَ
[ شرح المفردات ]
الرَّاحَةُ: نَقِيْضُ التَّعَبِ، وَنَصَبَهُ علَى المَفْعُولِ الثَّاني، منَ الضَّمِيرِ المُستَتِرِ في اسأَلْ .
وَالقَبُول - بِفَتْحِ القَافِ - : اسمُ مَصْدَرٍ منْ قَبِلَ ، كَفَرِحَ ، وَنَصَبَهُ عَطْفاً علَى الرَّاحَةِ .
وَعَجْزُ البَيْتِ كُلُّهُ تَذْييلٌ للاستِغْنَاءِ عَنْه ، وَهُوَ حَسَنٌ لَفْظاً وَمَعنىً .
وَجَزَمَ تَجِدَ لِجَوابِ الأَمرِ في اسأل ، وَهُوَ مثلُ قَولِ اللهِ تَعالَى : ﴿ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا ﴾(4) .
وَوَاسعٌ : اسمٌ منْ أَسْماءِ اللهِ تَعالى الذَّاتيَّةِ ، وَمَعناهُ : الجَوادُ الَّذي لاَ ترزأه المسائِلُ ، وَلاَ تَنقصُهُ النَّوائلُ ، وَقيلَ : مَعناهُ(5) المحيطُ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَنَصبَهُ علَى المَفْعُولِ الثَّاني ، منَ الضَّميرِ المُستَترِ في تجد ، وَنصَبَ المفضالا عَطْفاً علَيه .
- ـ - ـ -
66- وَاستَعَذْهُ منْ شُحِّ نَفْسِكَ فَالشُّحُّ أَرَاهُ علَى النُّفُوسِ وَبَالاَ
[ شرح المفردات ]
(1) في ( ج ) : اليمين ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : فليقدم .
(3) في ( ج ) : وإن ، والصواب ما في الأصل .
(4) سورة البقرة ، الآية 61 . وقد كتبت في الأصل : ادع ، بدون الفاء ، والصواب المثبت بالأعلى .
(5) معناه : ساقطة من ( ج ) .