شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٨وَأَقِلْني - بِتَحْرِيكِ هَمزَةِ القَطْعِ ؛ لِكَونِ الفعلِ رُباعيّاً - ، أَيْ : لاَ تُؤَاخِذْني بِها .
وَالعَثْرَةُ : اسمُ مَصْدَرٍ منْ عَثَرَ ، كَضَرَبَ ، وَنَصَرَ ، وَفَرِحَ وَكَرُمَ ، أَي : عَصَى مُخْطئاً ، وَهيَ(1) في مَحلِّ النَّصْبِ علَى بَدلِ الاشتمالِ ، منَ الضَّميرِ في أقلني .
وَإِنَّني - بِكَسرِ الهَمزَةِ - للابتداءِ بَعدَ الأَمرِ .
وَالعُضَالُ - بِضَمِّ العَينِ هاهُنا(2) - : الذَّنْبُ الكَبِيرُ .
- ـ - ـ -
70- أَوْ فَقُمْ نَحْوَهُ إِذَا لَمْ تَنَلْهُ … ... حَيْثُ أَضْوَى سُهَيلُ ثُمَّ تَلاَلاَ
[ شرح المفردات ]
أَوْ : هُنَا لَيْسَ لِلْتَّخْييرِ ، وَإِنَّما هَذَا لِمَنْ لاَ(3) يُمكنُهُ(4) مَسُّهُ بِيَدِهِ ، بِدليلِ مَا بَعْدَهُ ، وَهُوَ قَولُهُ : إِذَا لَمْ تَنلْهُ .
وَنَحْوَهُ ، أَيْ : قَصده ، وَنَصَبَهُ علَى الظَّرْفِ .
وَإِذَا : شَرطٌ .
وَلَمْ تَنلْهُ ، أَيْ : تَمسّهُ .
وَحَيْثُ : مُثَلَّثَةُ الثَّاءِ ، وَالأَشْهَرُ فيها ضَمُّهُ مُطْلَقاً ، وَهُوَ ظَرْفُ مكَانٍ مُضَافٌ إِلَى الجُملَةِ الفِعلِيَّةِ(5) وَالجُملَةِ الإِسمِيَّةِ، كَما يُقَالُ : اجلسْ حَيْثُ جلَسَ زَيْدٌ، وَحَيْثُ زَيدٌ جلَسَ ، وَالجُملَةُ بَعْدَهُ(6) مَرفُوعَةٌ ، وَيَجُوزُ رَفْعُ ما بَعْدَهُ ، وَلَو كَانَ غَيرَ جُملَةٍ ، كَما قَال أَبُو الطَّيِّبِ :
(1) في ( ج ) : وهو .
(2) هاهنا : ساقطة من ( ج ) .
(3) لا : ساقطة من ( ي ) .
(4) في ( ي ) : يمكن ، والصواب ما في الأصل .
(5) الفعلية : ساقطة من ( ي ) .
(6) في ( ي ) : بعدها .