شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ٢ · صفحة ١١

فَيَقفُ قُبالَةَ الحَجَرِ ؛ فَيَحْمَدُ اللهَ ، وَيُسَبِّحُهُ ، وَيُهلِّلُهُ ، وَيُكَبِّرُهُ ، وَيُحَوقلُهُ ، وُيُصلِّي(1) علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَيَستَغفرُ لِذَنْبِهِ وَللمُؤْمنينَ وَالمُؤمنَاتِ ، فَيَرجِعُ لاَئِذاً بِرُكْنِ الحَجَرِ علَى يَسارِهِ، بِقَدْرِ ما لاَ يَرَى البابَ في ابتدائهِ الطَّوَافَ ، فَيَرْجِع آخذاً في الطَّوَافِ علَى يَمينِهِ ، وَيَقولُ عِنْدَ رُكْنِ الحَجَرِ: اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(2) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ إِيماناً بِكَ ، وَتَصديقاً بِكتَابِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ ، وَاتِّباعاً لِسُنَّتكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - .

فَإِذَا وَصلَ البابَ ؛ فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(3) ، اللَّهُمَّ قَنِّعني بِما رَزَقْتَني ، وَقني شُحَّ نَفْسي ، وَاجْعلْني منَ المُفلِحينَ .

- ـ - ـ -

71- وَاحذَرَنْ أَنْ تَكُونَ في الطَّوْ … فِ مَيَّالاً إِلَى الحِجْرِ أَوْ لَهُ دَخَّالاَ

[ شرح المفردات ]

احذَرْ : فِعلُ أَمْرٍ ، وَالنُّونُ منْهُ مُخفَّفةٌ لِلتَّأْكِيْدِ .

وَالطَّوفُ - كَالطَّوَافِ وَالمَطَافِ - : اسمُ مَصدَرٍ من طَافَ ، كَالتَّطْوَافِ مَصدَرٌ منْ تَطَوَّفَ ، وَهُوَ مُتعلِّقٌ بِميَّال(4) .

(1) في ( ي ) جعل ياء المضارعة تاء في جميع هذه الأفعال ، فكتبها : فتقف ، فتحمد ، وتسبحه ، وتهلله ، وتكبره ، وتحوقله ، وتصلي ، والصواب ما في الأصل ، تبعاً للسياق السابق ، وما سيأتي .

(2) زاد في ( ي ) : الله أكبر ، فجعلها أربع تكبيرات ، والصواب ما في الأصل .

(3) زاد في ( ي ) : الله أكبر ، فجعلها أربع تكبيرات ، والصواب ما في الأصل .

(4) في ( ي ) : باحذرن ، والصواب ما في الأصل .

٥١١ / ٥٦٥