شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١٢وَالمَيَّالُ : اسمُ فَاعلٍ منَ المُداوِمِ علَى المَيلِ ، وَنَصبَهُ علَى خَبَرِ كَانَ .
وَالحِجْرُ - بِكَسرِ الحاءِ - علَى مَعانٍ ، وَهُوَ هاهُنا الحَطيمُ .
وَإِلى الحِجْرِ : مُتَعلِّقٌ بِميَّالاً أَيْضاً .
وَأَوْ : للتَّقْسيمِ .
وَالَّلامُ منْ له لِلتَّعْدِيَةِ ، وَهُوَ مثلُ قَولِ اللهِ تَعالى : ﴿ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ﴾(1) ، وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي(2) :
وَأَشْقَى بِلادِ اللهِ ما الرُّومُ أَهلُها … بِهَذَا وَما فيها لِمَجْدكَ جاحدُ(3)
وَالدَّخَالُ : اسمُ فاعلٍ منَ المُدَاومِ علَى الدُّخُولِ ، وَنَصَبَهُ عَطْفاً علَى مَيَّال .
المَعْنَى [ عدم دخول الحطيم عند الطواف ] :
(1) سورة المؤمنون ، الآية 63. وقد كتبت في ( ي ) : لهم ، بدون واو، والصواب إثباتها كما في الأصل .
(2) المتنبي : ساقطة من ( ي ) .
(3) انظر : ( البرقوقي ، شرح ديوان المتنبي ، ج1 ص ) .