شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ٢ · صفحة ١٢

وَالمَيَّالُ : اسمُ فَاعلٍ منَ المُداوِمِ علَى المَيلِ ، وَنَصبَهُ علَى خَبَرِ كَانَ .

وَالحِجْرُ - بِكَسرِ الحاءِ - علَى مَعانٍ ، وَهُوَ هاهُنا الحَطيمُ .

وَإِلى الحِجْرِ : مُتَعلِّقٌ بِميَّالاً أَيْضاً .

وَأَوْ : للتَّقْسيمِ .

وَالَّلامُ منْ له لِلتَّعْدِيَةِ ، وَهُوَ مثلُ قَولِ اللهِ تَعالى : ﴿ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ﴾(1) ، وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي(2) :

وَأَشْقَى بِلادِ اللهِ ما الرُّومُ أَهلُها … بِهَذَا وَما فيها لِمَجْدكَ جاحدُ(3)

وَالدَّخَالُ : اسمُ فاعلٍ منَ المُدَاومِ علَى الدُّخُولِ ، وَنَصَبَهُ عَطْفاً علَى مَيَّال .

المَعْنَى [ عدم دخول الحطيم عند الطواف ] :

(1) سورة المؤمنون ، الآية 63. وقد كتبت في ( ي ) : لهم ، بدون واو، والصواب إثباتها كما في الأصل .

(2) المتنبي : ساقطة من ( ي ) .

(3) انظر : ( البرقوقي ، شرح ديوان المتنبي ، ج1 ص ) .

٥١٢ / ٥٦٥