شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١٤عَاملُ عَبْدِ الملكِ بنِ مَرْوَان(1) علَى ما تَوَاتَرَتْ بِهِ الأَخْبارُ، واستفَاضَتِ الأَحادِيثُ وَاشْتَهَرَتْ في عامَّةِ الأَمْصَارِ ، وَاللهُ أَعلَمُ ، حتَّى بَقِيَ كَذَلِكَ(2) إِلَى اليَومِ(3) .
- ـ - ـ -
72- وَاحْمَدِ اللهَ وَاستَعنْهُ وَهَلِّلْهُ وَسلِّمْ علَى النَّبِيِّ كَمالاَ
[ شرح المفردات ]
اِستَعِنْهُ : فعلٌ مَزِيدٌ فيهِ السِّينُ وَالتَّاءُ لِلطَّلَبِ وَالسُّؤَالِ ، أَيْ : اطلبْهُ وَسَلْهُ(4) الإِعانَةَ .
- ـ - ـ -
73- وَاحْمَدِ اللهَ في الطَّوَافِ وَكَبِّرْهُ وَسَبِّحْهُ خَشْيَةً وَجلاَلاَ
[ شرح المفردات ]
احمدِ اللهَ ، أَيْ : قُلِ الحَمدُ للهِ ، وَالحَمْدُ يأْتي(5) في اللُّغَةِ بِمَعنَى المَدْحِ إِذَا كَانَ على صفةِ ذاتِ الجِسْمِ(6) ، كَالحُسْنِ وَالجَمالِ ، وَيأْتي بِمَعْنَى الثَّناءِ إِذَا كَانَ علَى صفَةِ الفعلِ ، مثل الكَرَمِ(7) وَالشَّجاعَةِ ، وَيأْتي بِمَعْنَى الشُّكْرِ إِذَا كَانَ علَى الإِنْعَامِ، وَقَالَ أَهلُ المَنْطق : إِنَّ تَعْرِيفَ " الحَمْدُ للهِ(8) " هُوَ الوَصْفُ لَهُ بِالجَميلِ ، علَى جِهَةِ التَّعظيمِ وَالتَّبْجِيلِ .
وَالتَّسْبِيحُ للهِ : التَّنْزِيهُ لَهُ عَنِ التَّشْبِيهِ(9) بِشَيءٍ مِنْ خلْقِهِ .
(1) هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي: أحد ملوك الأمويين، ولد سنة 26هـ، وتولى الملك سنة 65هـ، وبقي فيه عشرين سنة، فتوفي بدمشق سنة 86هـ. انظر ترجمته في: ( معجم بني أمية ص112 ) ، ( الزركلي ، الأعلام ، ج ص ) .
(2) في ( ي ) : ذلك ، والصواب ما في الأصل .
(3) زاد في ( ي ) : ثم قال .
(4) في ( ي ) : واسأله .
(5) في ( م ) : بأل ، والصواب ما في الأصل .
(6) في ( ي ) : ذاتٍ لجسم ، والصواب ما في الأصل .
(7) في ( م ) : كالكرم .
(8) لله : ساقطة من ( ج ) .
(9) زاد في ( ي ) : له .