شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١٥وَالخَشْيَةُ : اسمُ مَصْدَرٍ منْ خَشِيَ كَرَضِيَ ، أَي : خَافَ ، وَنَصَبَهُ علَى الحالِ منَ الضَّميرِ المُتَعدِّدِ في البَيْتِ .
المَعْنَى :
يَقُولُ : قُلْ في الطَّوافِ ما بَيْنَ الأَركَانِ : سُبْحانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العليِّ العَظيمِ ، وَصَلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَلِكَ في سائِرِ الآثَارِ(1) .
- ـ - ـ -
74- وَابتَدئْ طَائِفاً منَ الحَجَرِ الأَسْـ … ـوَدِ وَاخْتمْ وَلاَ تَكُنْ رَمَّالاَ
[ شرح المفردات ]
ابتَدِ(2) : أَمْرٌ مَزِيدٌ فيهِ التَّاء ، وَهوَ بِحَذْفِ الياءِ لِلْجَزْمِ ، وَإِنَّما أَثْبَتَها ضَرُورَة جائِزَة .
وَطَائِفاً : اسمُ فَاعلٍ منْ طَافَ ، وَنَصَبَهُ علَى الحالِ منْ ابتدئ .
وَمِنْ : لابتداءِ المَسافَةِ .
وَالحَجَرُ الأَسْوَدُ مَعرُوفٌ ، اختَلَفَ العُلَماءُ فيهِ منْ أَيْنَ هُوَ :