شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١٦فَقَالَ مَنْ قَالَ : هُوَ منَ الجَنَّةِ ، وَكَانَ أَبْيَضَ(1) ، وَيَعُودُ أَبْيَضَ كَما كَانَ(2) ، وَلَولاَ ما مَسَّهُ منْ أَنْجاسِ المُشْرِكينَ ؛ لَما مَسَّهُ ذُو عِلَّةٍ إِلاَّ بَرِيَ(3) .
(1) ورد في ذلك حديث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ : " الحجر الأسود من الجنة " هذا لفظ النسائي ، ورواه الترمذي بلفظ : " نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشدّ بياضاً من اللبن ، فسوَّدته خطايا ابن آدم " . قال الترمذي : حسن صحيح ، قال ابن حجر : " وفيه عطاء بن السائب، وهو صدوق لكنه اختلط .. لكن له طريق أخرى في صحيح ابن خزيمة فيقوى بها ". انظر: ( الترمذي، السنن، كتاب الحج، باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام، ج3 ص226 ) ، ( النسائي، السنن، 24- كتاب مناسك الحج، 145- ذكر الحجر الأسود ، برقم 2935، ج5 ص249 ) ، ( ابن حبان، الإحسان، ج9 ص24 ) ، ( ابن حجر، فتح الباري ، ج3 ص462 ) .
(2) ورد في ذلك حديث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ : " إن الله تعالى يعيد الحجر إلى ما خلقه أوَّل مرّة " . أخرجه الأزرقي . انظر : ( الأزرقي ، أخبار مكة ، ج1 ص323 ) .
(3) ورد ذلك من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ، في فضل الركن والمقام ، مرفوعاً بلفظ : " ما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي ". أخرجه البيهقي ، وصحَّح إسناده الإمام النووي في المجموع . انظر : ( البيهقي ، السنن الكبرى ، ج5 ص75 ) ، ( النووي ، المجموع ، ج8 ص36 ) .