شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ١٨وَاخْتِمْ كَاضرِبْ ، أَي : أَتْمِمْ ، وَهوَ مُطابقٌ لابتدئ ، وَحَذَفَ ما تَعلَّقَ بِهِ وَهُوَ : بِهِ ؛ جَوازاً(1) ؛ لِقَيامِ القَرِينةِ عَنْهُ .
وَلاَ : نَاهيةٌ .
وَالرَّمَّالُ : اسمُ فَاعلٍ منَ المُداومِ علَى الإِرْمالِ ، وَالرَّمَلُ هُوَ الخَبَبُ فَوقَ المَشْيِ وَدُونَ الرَّكْضِ(2) ، قَالَ السُّتَاليُّ في الرَّملِ(3) :
كلل رفعت لدُمىً طَلَعَتْ … ... في الضُّحى اندفَعَتْ سيرُها رَملُ(4)
(1) جوازا : ساقطة من ( م ) .
(2) انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب " رمل " ج11 ص295 ) . قال النووي : ومن قال إنه دون الخبب فقد غلط. انظر : ( النووي ، الإيضاح ، ص233 ) .
(3) في الرمل : ساقطة من ( ي ) .
(4) عجز البيت في ديوان الستالي: بضحى اندفعت ..إلخ، والبيت من قصيدة للستالي في المدح، وهي في 46 بيتاً، من البحر المتدارك أو الخبب، وقد تعقب محقق الديوان على الوزن الشعري في هذا البيت فقال: " العجز هنا مركب من " فاعلنى فعلن "، وهو ضربٌ شاذٌ قلّما وُزن الشعر عليه، ومن لا علم له بالشعر يظن العجز من بحر غير المتدارك، ولو أن القصيدة جاءت كلها على وزن " فاعلن فعلن " لكانت أطرب للآذان، وقد ذكر علماء الشعر أن بحر المتدارك لم تستعمل أجزاؤه صحيحة " فاعلن " بل جاءت مخبونة على " فعلن "، وأن ورودها تامة شاذ ، والأصح أنه قليل " . انظر : ( ديوان الستالي ص360 ) .