شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

اسألْ وَسلْ ، بِهَمْزٍ وَغير همز .

وَالرَّاحةُ : نقيضُ التعبِ، ونصبها على المفعولِ الثَّاني من الضميرِ المستترِ في اسأل .

وأضاف الموت إلى الراحة اضطراراً؛ لأنَّ الإضافةَ لا تحسن إِلاَّ بإضمارِ من أو في، أو اللام في المضاف إليه ، وَهذه الحروفُ لا يَحسنُ دخولها في الموت .

وخفض القبر عطفاً على الموت ، وما زائدة .

وَالميزَابُ - بِالكسرِ - مَعروفٌ ، وَرَفْعُهُ علَى اسمِ كَانَ .

وحيالا ، أي : تلقاء(1) ، وَنَصبَهُ على خَبَرِ كَانَ .

المَعْنَى [ في الدعاء عند الميزاب ] :

يَقُولُ - راجعاً إلى كيفيةِ الطواف - : إذا وصلت تلقاء الميزاب ، فقل : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم إني أسألك الراحة عند الموت ، وفي القبر .

شَرْحُ المَعْنَى [ في الدعاء عند الركن العراقي والشامي ] :

قد ذكرنا ما يقول عند الباب ؛ فإذا وصل إلى الركن العراقي ؛ فيقول : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا برحمتك عذاب النار .

فإذا وصل حذاء(2) الميزاب ؛ فيقول : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم إني أسألك الراحة عند الموت ، والعفو والتيسير عند الحساب ، والجواز على الصراط ، والنجاة من العذاب .

فإذا وصل إلى الركن الشامي ؛ فيقول : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا برحمتك عذاب النار .

- ـ - ـ -

78- وَحذَا الرُّكْنِ فَاسأَلِ اللهَ حُسناً … في جَميعِ الدَّارَينِ وَادْعُ ابْتِهَالاَ

[ شرح المفردات ]

(1) في ( ي ) : تلقاءه .

(2) في ( ي ) : حد ، والصواب ما في الأصل .

٥٣٠ / ٥٦٥