شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ٢ · صفحة ٣٢

فَإِذَا وَصلَ إِلى الرُّكنِ اليَماني ؛ فَيقُول : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ، وضيق الصدر وعذاب القبر ، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنةً ، وقنا برحمتك عذاب النار .

فيمشي قائلاً كما تقدم ذكره في القول بين الأركان ، حتى يصل إلى ركن الحجر وقد تم شوط ، فإن طاف سبعة أشواط ؛ فقد تمَّ طوافه .

… ذكْرُ الطَّوافِ ، وَما يَنْقضُهُ ، وَيُكْرَهُ(1) ، وَما يلزمُ فيهِ :

… [ جملة الأطوفة ]

…

عرفْنا أَنَّ جُملَةَ الأَطْوِفَةِ المَسنُونَةِ وَالمَفْرُوضِ(2) أَربَعةٌ :

الأوَّلُ : طَوافُ القدوم ، وَهُوَ عامٌّ علَى كُلِّ مَنْ قَدمَ منْ أَهلِ النَّواحي ، مُعْتَمراً كَانَ ، أَوْ قَارِناً ، أَوْ مُفْرِداً متَى ما قَدِمَ إِنْ أَمكَنَ ، إِلاَّ ما اختُلفَ فيهِ في المُفْرِدِ القَادمِ في العَشْرَةِ(3) منْ ذي الحجَّةِ .

وَالثَّاني : طَوافُ الصَّدْرِ ، وَهو علَى مَنْ أَرادَ الخُرُوجَ ، منْ مكَّة إِلَى عَرَفَات(4) .

(1) في ( ي ) : وما يكره ، وهو الأولى .

(2) في ( ي ) : والمفروضة ، وهو الصواب .

(3) في ( ي ) : العشر .

(4) سيأتي في المسائل التي سيوردها المؤلف بعد إطلاق مصطلح " طواف الصدر " على طواف الوداع ، فالمصطلح ليس خاصاً بما ذكره المؤلف هنا .

٥٣٢ / ٥٦٥