شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٣٢فَإِذَا وَصلَ إِلى الرُّكنِ اليَماني ؛ فَيقُول : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ، وضيق الصدر وعذاب القبر ، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنةً ، وقنا برحمتك عذاب النار .
فيمشي قائلاً كما تقدم ذكره في القول بين الأركان ، حتى يصل إلى ركن الحجر وقد تم شوط ، فإن طاف سبعة أشواط ؛ فقد تمَّ طوافه .
… ذكْرُ الطَّوافِ ، وَما يَنْقضُهُ ، وَيُكْرَهُ(1) ، وَما يلزمُ فيهِ :
… [ جملة الأطوفة ]
…
عرفْنا أَنَّ جُملَةَ الأَطْوِفَةِ المَسنُونَةِ وَالمَفْرُوضِ(2) أَربَعةٌ :
الأوَّلُ : طَوافُ القدوم ، وَهُوَ عامٌّ علَى كُلِّ مَنْ قَدمَ منْ أَهلِ النَّواحي ، مُعْتَمراً كَانَ ، أَوْ قَارِناً ، أَوْ مُفْرِداً متَى ما قَدِمَ إِنْ أَمكَنَ ، إِلاَّ ما اختُلفَ فيهِ في المُفْرِدِ القَادمِ في العَشْرَةِ(3) منْ ذي الحجَّةِ .
وَالثَّاني : طَوافُ الصَّدْرِ ، وَهو علَى مَنْ أَرادَ الخُرُوجَ ، منْ مكَّة إِلَى عَرَفَات(4) .
(1) في ( ي ) : وما يكره ، وهو الأولى .
(2) في ( ي ) : والمفروضة ، وهو الصواب .
(3) في ( ي ) : العشر .
(4) سيأتي في المسائل التي سيوردها المؤلف بعد إطلاق مصطلح " طواف الصدر " على طواف الوداع ، فالمصطلح ليس خاصاً بما ذكره المؤلف هنا .