شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٤٣ولو أخذ بالأقل ؛ فبنى(1) عليه ؛ حتى أتم سبعة وركع(2) ، وأحل ، ولم يعد ؛ لكان حجّهُ باطلاً في قول أبي عبيدة ، وبعض وقف عن فساد حجه ، وهو أبو الحواري، وأما إن(3) استيقن على شيء من(4) طوافه بعد الشك ، فليمض(5) على يقينه ، ولا إعادة عليه ، وهو يشبه قول الربيع .
مسألة من(6) الأثر نقلاً :
ومَنْ طَافَ ، فاستيقنَ علَى أَربعةٍ ، فلَم يدر لعلَّها خمسةً ، أَو استيقنَ على ثلاثةٍ ، فلَم يدرِ لعلَّها أربعة ؛ فَيبني على ما استيقن ويركع ، ثم يستأنف طوافاً ليستيقن عليه ، وهذا لمن لم يحل .
وأما مَنْ أحلَّ(7) ، وأتى مصره، وكَانَ مُعتَمراً أَو حاجاً ؛ فَفي قولنا أنهُ(8) قَدْ(9) بَطلت حجته وعمرته(10) ، وعليه أن يتم طوافه إن كان بمكة فذكره(11) ، وعليه لإفساد عمرته شاة، ولإفساد حجته بدنة ، إذا أحلا(12) ، عليهما أن يقضيا(13) حجتهما وعمرتهما في عام مقبل، أو بعد ذلك .
رجعَ إلى الشرح :
فصل [ في حساب أشواط الطواف ] :
ومَنْ شكَّ في عَددِ الأَشْواطِ ؛ فَأَخْبَرَهُ أَحدٌ أَنَّهُ طَافَ كَذا كَذا شَوطاً :
(1) في ( ي ) : فيبني ، والصواب ما في الأصل .
(2) في ( ي ) : ويركع ، والصواب ما في الأصل .
(3) في ( م ) : إذا .
(4) شيء من : ساقط من ( م ) .
(5) في ( ي ) : فيمضي ، والصواب ما في الأصل .
(6) في ( ي ) : فصل ومن .
(7) أي أنه خرج من طوافه على غير يقين بعدد الأشواط التي طافها .
(8) في ( ي ) : أنها .
(9) قد : ساقطة من ( ي ) .
(10) هذه شدة متناهية لا أراها، إذ الشك في عدد الأشواط لا يوجب فساد الحج ولا العمرة .
(11) هذه الجملة تناقض بداية الفقرة، إذ الكلام عمن أحل وأتى مصره، فكان الأولى حذفها .
(12) في ( ي ) : حلا ، والصواب : إذا أحل منهما .
(13) في ( ي ) : يقضي ، والكلام مضطرب ، لأنه كان يتكلم عن مفرد ، ثم عدل إلى مثنى .