شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

ولو أخذ بالأقل ؛ فبنى(1) عليه ؛ حتى أتم سبعة وركع(2) ، وأحل ، ولم يعد ؛ لكان حجّهُ باطلاً في قول أبي عبيدة ، وبعض وقف عن فساد حجه ، وهو أبو الحواري، وأما إن(3) استيقن على شيء من(4) طوافه بعد الشك ، فليمض(5) على يقينه ، ولا إعادة عليه ، وهو يشبه قول الربيع .

مسألة من(6) الأثر نقلاً :

ومَنْ طَافَ ، فاستيقنَ علَى أَربعةٍ ، فلَم يدر لعلَّها خمسةً ، أَو استيقنَ على ثلاثةٍ ، فلَم يدرِ لعلَّها أربعة ؛ فَيبني على ما استيقن ويركع ، ثم يستأنف طوافاً ليستيقن عليه ، وهذا لمن لم يحل .

وأما مَنْ أحلَّ(7) ، وأتى مصره، وكَانَ مُعتَمراً أَو حاجاً ؛ فَفي قولنا أنهُ(8) قَدْ(9) بَطلت حجته وعمرته(10) ، وعليه أن يتم طوافه إن كان بمكة فذكره(11) ، وعليه لإفساد عمرته شاة، ولإفساد حجته بدنة ، إذا أحلا(12) ، عليهما أن يقضيا(13) حجتهما وعمرتهما في عام مقبل، أو بعد ذلك .

رجعَ إلى الشرح :

فصل [ في حساب أشواط الطواف ] :

ومَنْ شكَّ في عَددِ الأَشْواطِ ؛ فَأَخْبَرَهُ أَحدٌ أَنَّهُ طَافَ كَذا كَذا شَوطاً :

(1) في ( ي ) : فيبني ، والصواب ما في الأصل .

(2) في ( ي ) : ويركع ، والصواب ما في الأصل .

(3) في ( م ) : إذا .

(4) شيء من : ساقط من ( م ) .

(5) في ( ي ) : فيمضي ، والصواب ما في الأصل .

(6) في ( ي ) : فصل ومن .

(7) أي أنه خرج من طوافه على غير يقين بعدد الأشواط التي طافها .

(8) في ( ي ) : أنها .

(9) قد : ساقطة من ( ي ) .

(10) هذه شدة متناهية لا أراها، إذ الشك في عدد الأشواط لا يوجب فساد الحج ولا العمرة .

(11) هذه الجملة تناقض بداية الفقرة، إذ الكلام عمن أحل وأتى مصره، فكان الأولى حذفها .

(12) في ( ي ) : حلا ، والصواب : إذا أحل منهما .

(13) في ( ي ) : يقضي ، والكلام مضطرب ، لأنه كان يتكلم عن مفرد ، ثم عدل إلى مثنى .

٥٤٣ / ٥٦٥