شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٤٤فقيلَ : لاَ يُجزئُهُ ، إِلاَّ أَنْ يكُونَ وكَّلَهُ بِذلكَ .
وأَقُولُ بِرأيٍ : إِنِّي أَخافُ أَنْ لاَ يُجزِئُهُ ، إِلاَّ أَنْ يكُونَ الموكَّلُ أَوِ المَأْمُورُ ثقَةً مأْمُوناً ، وَاللهُ أَعلمُ .
وقيلَ : إنَّ لِلطَّائِفِ حفظَ العَدَدِ إِنْ شَاءَ ، بِما شاءَ ، بِلِسانِهِ ، أَوْ بِيَديهِ ، أَو بِحَصى ، وَاللهُ أَعلمُ(1) .
فصل [ فيمن بدأ الطواف من غير الحجر ] :
وَمَنْ بدأ في الطَّوافِ منْ غَيرِ الحَجَرِ ، منَ الرُّكْنِ الشَّامي أَو اليَماني ؛ جَهلاً منهُ ؛ فَعلَيهِ أَنْ يَطُوفَ إِتْماماً منْ حيثُ بَدأ إِلى الحَجَرِ فَيركع(2) ، ثُمَّ يَستأنف طَوافاً جَديداً سَبْعة أَشْواطٍ منَ الحَجَرِ فَيركع(3) ، وَعلَيه عندي إِعادةُ السَّعيِ إِنْ كَانَ قَدْ سَعَى، وَلاَ شَيءَ علَيهِ غَير ذَلِكَ، إِلاَّ أَنْ يكُونَ قَدْ أَحلَّ ؛ فَعلَيهِ دَمٌ لإِحلالِهِ(4) وَالإِعادَة .
وَكَذلكَ عندي فيمَنْ بدأ بِالحجر ، ولم يختم به ، نقصَ أَو زَادَ(5) .
فصل [ فيمن اخترق الحطيم في طوافه ] :
(1) روى ابن أبي شيبة أن عبدالله بن عمر سئل عن السعي بين الصفا والمروة ، فقال لسائله: " افتح بالصفا والمروة، فإن خشيت أن لا تحصي ، فخذ معك أحجاراً أو حصيات ، فألق بالصفا واحدة وبالمروة أخرى " ، وروى ابن أبي شيبة أيضاً عن إبراهيم النخعي قال : " كنا نطوف وعلينا خواتيمنا نحفظ بها الأسباع " . انظر : ( ابن أبي شيبة ، المصنف ، 307- من كان يعد طوافه ، برقم 14656 و14658 ، ج3 ص312-313 ) .
(2) لا أدري لمَ الركوع هنا والطواف غير معتبر أصلاً ؟ ! فالصواب عدم إتمام هذا الطواف والله أعلم.
(3) في ( ي ) : وركع ، والصواب ما في الأصل .
(4) في ( ي ) : في إحلاله ، والصواب ما في الأصل .
(5) في ( ي ) : أو زاد أو نقص .