شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وَيَجتَنِبُ الصَّلاَفَةَ(1) وَالغِلاَظَةَ(2) وَالمُخاصَمَةَ وَالفَضاضةَ(3) ، وَيُلاَزِمُ تَقْوَى اللهِ، وَيُكْثِرُ منْ ذكْرِ اللهِ، وَيَسيرُ سَيْرَ العاقِلِينَ الَّذينَ مَدَحَهُمْ رَبُّهمْ(4) بِقَولِهِ: { الَّذِينَ(5) يَذْكُرُونَ اللهَ قياماً وَقُعُوداً وَعلَى جُنُوبِهِمْ(6) وَيَتَفَكَّرُونَ في خَلْق السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هَذَا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }(7) ،

(1) الصلافة مأخوذة من الصَّلَف ، وهو يأتي على عدة معانٍ سيئة ، منها : الغلو ومجاوزة القدر في الظَّرْف والبراعة والادعاء فوق ذلك تكبُّراً ، والصَّلَف أيضاً قلَّة الخير ، والصَّلَف ثقلُ الروح ، يقال : أصلف الرجل إذا قلَّ خيره ، وفلان صلِفٌ أي ثقيل الروح، وأرض صلفة : لا نبات فيها . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، " صلف " ج9 ص196-197 ) .

(2) الغلاظة مأخوذة من الغِلَظ ، وهو ضد الرقّة في الخلق والطبع والفعل والمنطق والعيش ونحو ذلك ، يقال : غلظت عليه وأغلظت له ، وفيه غلظة وغِلاظة ، أي : شدة واستطالة وقساوة ، قال الله تعالى : ﴿ وليجدوا فيكم غلظة ﴾ ( سورة التوبة ، الآية 123 ) . انظر : ( ابن منظور ، لسان العرب ، " غلظ " ج7 ص449 ) .

(3) هكذا في الأصل، والصواب كتابتها بالظاء، مأخوذة من الفظظ وهو الخشونة في الكلام، ورجل فظ أي خشن الكلام سيئ الخلق، وفلان أفظ من فلان أي أصعب خلقاً وأشرس. انظر:( ابن منظور، لسان العرب، " فظظ " ج7 ص451-452 ). أما الفضاضة – بالضاد - فهي مأخوذة من فضضت الشيء بمعنى كسرته وفرقته ، وفضاضة الشيء -بالضم والكسر-: ما تفرق منه عند الكسر. انظر: ( ابن منظور، لسان العرب، "فضض" ج7 ص206 ).

(4) في ( ي ) : الله .

(5) الذين : سقطت من ( ي ) .

(6) وعلى جنوبهم : ساقط من ( ي ) .

(7) سورة آل عمران ، الآية 191 ..

٥٥ / ٥٦٥