شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ٢ · صفحة ٥١وقيل في رجل وافى المَوسمَ، وَطَافَ وَسَعى، وَشهدَ المشاهد كُلَّها، ولَم يَقُلْ في شَيءٍ منها كلاماً ، تَكْبيراً ولا غيره:
فَقالَ مَنْ قَالَ : قَدْ أَساءَ ، وَلاَ شَيءَ علَيهِ .
وَقَال من قال : أيسر ما تغنيه بدنة .
فصل(1) [ فيمن رجع إلى الساقط عنه ليحمله ] :
وقيلَ فيمنْ(2) سقَطَ علَيهِ(3) شَيءٌ في الطَّوافِ عندَ الحجرِ ؛ فَرَجَعَ علَى(4) يَسارِهِ ، فَأَخَذَهُ ؛ فَلاَ بأسَ علَيهِ(5) .
فصل [ فيمن خرج من الطواف أو وقف عنه ] : …
قيلَ : مَنْ خرجَ منَ الطَّوافِ ، أو وقفَ عنه لِعُذْرٍ(6) ؛ أنهُ يَبني علَى طَوافه إِذا رَجعَ إِليهِ ، وَذلك إنْ طَاف شَوطاً تامّاً ، أَو بلَغَ(7) الرُّكنَ اليماني.
وَإِنْ لم يَبلغ الرُّكن اليَماني ؛ فَقيلَ : لاَ يُعتدُّ بِهِ(8) ، وَكذلك قيل : مَنْ خَرَجَ منَ الطَّوافِ بِلاَ عُذْرٍ ؛ إِنَّهُ لاَ يعتدّ بِهِ ، وأَرجُو أَنَّهُ ولَو(9) طَافَ أشوطاً ما لم يتمّه ، وَعلَيهِ أنْ يَبتدئه(10) بِإِجْماعٍ فيما قيلَ .
فصل في بيان من ترك الطواف بعذر مفسراً(11) :
(1) فصل : ساقطة من ( ي ) .
(2) في ( ي ) : من .
(3) هكذا في ( ص ) ، والصواب : عنه ، وما ذكره الشيخ لغة مستخدمة عند أهل عمان ، بإقامة "على" بمعنى "عن" ، فيقولون : سقط علي ، والمراد سقط عني .
(4) في ( ي ) : إلى .
(5) المعنى أن هذا الفعل لا يتنافى مع اشتراط كون الكعبة على يسار الطائف، للحاجة الداعية إلى هذا الفعل .
(6) في ( ي ) : بعذر .
(7) في ( ي ) : وبلغ ، والصواب ما في الأصل .
(8) به : تكررت في ( ص ) ، والصواب عدم تكرارها .
(9) في ( ي ) : لو ، بإسقاط الواو ، والصواب إثباتها .
(10) في ( ي ) : يبتدي به .
(11) لعله يعني كون العذر واضحاً لإجازة ترك الطواف، والأولى حذف كلمة " مفسرا " إذ لا داعي لها .