شرح لامية ابن النضر في الحج منصور بن محمد بن ناصر الخروصي

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

وَاشتقاقُهُ منْ حَجَجْتُ فُلاناً إِذَا عُدْتُ إِليه مَرَّةً بَعدَ مَرَّة(1) .

وَقَولٌ(2) : مُشتقٌ منَ المحجَّةِ ، وَهوَ(3) لُزُومُ الطَّريق .

وَقَولٌ(4) : مُشتقٌ منَ القَصدِ(5) .

(1) فحج البيت إنما سمي بذلك ؛ لأن الناس يأتونه في كل سنة ، قال الله عز وجل : ﴿ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً ﴾ ، أي: مرجعاً يأتونه في كل سنة . وقيل للحاج حاج ، لأنه يأتي البيت في أول قدومه فيطوف به قبل يوم عرفة، ثم يعود إليه بعد يوم عرفة لطواف الإفاضة ، ثم ينصرف عنه إِلَى منى ، ثم يعود إليه ثالثة لطواف الوداع، فلتكرار عودته إلى البيت مرة بعد أخرى قيل له حاج. انظر: ( ابن رشد، المقدمات الممهدات، ج1 ص379 ) .

(2) في ( ي ) : وقيل ، وهو الصواب .

(3) هكذا في الأصل، والصواب : وهي ، إذ المَحجّة لفظ مؤنث . قال في اللسان : " المَحجّة قيل هي الطريق نفسها ، وقيل جادة الطريق ، وقيل : محجة الطريق سننه ، والحجوج : الطريق تستقيم تارة وتعوج أخرى . انظر : ( ابن منظور، لسان العرب، " حجج "، ج2 ص228 ) .

(4) في ( ي ) : وقيل ، وهو الصواب .

(5) والخلاصة أن الحج قد يطلق بمعنى القصد من غير قيد ، وقد يُقيَّد بالقصد الذي تكون معه المعاودة ، والله أعلم .

٧ / ٥٦٥