شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨١والرَّبيع : رَجلٌ مِنْ أَوائِلِ علَماءِ(1) أَهلِ الاستِقَامَةِ في الدِّينِ ، وهوَ الرَّبِيعُ بنُ حَبِيب البَصريّ(2) .
والنَّصُّ : اسمُ مَصْدَرٍ، وَهُوَ مِنْ نَصَّ(3) الحَدِيثَ ، أَي(4) : رَفَعَهُ ، ونَصَبَهُ علَى الحالِ مِنَ الرأْيِ المفْعُولِ، وهو مَصْدَرٌ في اللَّفْظِ ، وأَمَّا في المَعنَى فاسمُ مفْعُولٍ ، أَي: مَنْصُوصاً(5) ، وَهُوَ مِثْلُ(6) قَولِ اللهِ عَزَّ وَجلَّ(7) : { هُوَ(8) الَّذِي يُريكُمُ البَرقَ خَوفاً وطَمَعاً }(9) ، أَي : مخوفاً ومطمعاً .
(1) في ( ي ) : العلماء .
(2) هو أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي الأزدي العماني مولداً ، البصري إقامة ، من طبقة تابعي التابعين ، ولد بغضفان بمدينة لوى بعمان ، ما بين عام 75-80 للهجرة ، وبها نشأ ثم رحل إلى البصرة ، وأدرك جابر بن زيد وكان الربيع شابّاً ، وأخذ عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وأبي نوح صالح الدهان وضمام بن السائب ، وكان فقيهاً محدثاً ، وثَّقه ابن معين وابن شاهين ، له المسند في الحديث ، من روايات شيوخه عن جابر بن زيد، رتبه أبو يعقوب الوارجلاني على الأبواب الفقهية، وله كتاب آثار الربيع، رجع إلى عمان في آخر عمره، ومات بها عام 175 للهجرة تقريباً . انظر ترجمته في : ( البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج1 ص86-89 ) ، ( القنوبي ، مكانة الربيع ومسنده ، ص15-64 ) ، ( صالح بن أحمد البوسعيدي ، رواية الحديث عند الإباضية، ط1 ، 1420هـ2000م ، ص49-59 ، وسيشار إليه : البوسعيدي ، رواية الحديث ) ، ( الزركلي ، الأعلام ، ج3 ص14 ) .
(3) نص : سقطت من ( ي ) .
(4) في ( ي ) : إذا .
(5) في ( ي ) : منصوص .
(6) مثل : سقطت من ( ي ) .
(7) في ( ي ) : تعالى .
(8) في ( ص ) : وهو ، والصواب المثبت بالأعلى .
(9) سورة الرعد ، الآية 12 .