شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٢وبعض الشيء : الطَائفةُ مِنْهُ ، ورَفَعَهُ علَى الابتداءِ ، ونَوَّنَهُ لِقَطْعِهِ عَنِ الإِضافَةِ ، وهوَ جائِزٌ لِدلاَلَةِ ما قَبلَهُ وما بَعْدَهُ علَيهِ ، وخَبَرُهُ(1) فِيما بَعْدَهُ مِنَ الجُملَةِ .
وخالفه ، أي : قَالَ بِغَيرِ قَولِهِ .
ونَصَبَ الرَّبيع على المفْعُولِ بِهِ .
والفَاءُ مِنْ قال(2) للتفسيرِ، وهو مِثْلُ قَولِهِ تَعالَى : ﴿ فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا ربُّكُمُ الأَعلَى ﴾(3) ، فَالفَاءُ مِنْ حَشَرَ ونَادَى(4) للِتَّرتِيبِ الانفصاليِّ ، والفَاءُ مِنْ قَالَ للِتَّفْسيرِ مِنْ نَادَى ، واللهُ أَعلَم .
- ـ - ـ -
13-هُوَ دَيْنٌ يَقْضِيهِ مِنْ بَعْدِهِ الحَيُّ … رَآهُ أَهْلُ العِرَاقِ حَلاَلاَ
[ شرح المفردات ]
هُوَ : اسمٌ مُنفَصلٌ(5) مُستَعملٌ لِوَصفِ المُذكَّرِ الغائِبِ مِمَّنْ يَعقِلُ ، وَمِمَّنْ لاَ يَعقِلُ ، وهوَ مبتدأ .
وَالدَّينُ - بِفَتْحِ الدَّالِ - مَعْرُوفٌ ، ورَفَعَهُ علَى خَبَرِ الابتداءِ الثَّاني(6) ، والدَّينُ هُنا لَيْسَ بِحقيقيّ ، وإِنَّما هو مُشبَّهٌ بِهِ الحَجّ ، كَما يُقالُ : زَيدٌ أَسَدٌ .
ويقضيه ، أي : يوفيه ، وهو(7) في موضع النَّعتِ للدَّينِ .
(1) في ( ي ) : وعليه خبره .
(2) الأولى أن يقول: الفاء من فقال، لأنها هكذا في النظم، ولأن قال ليس فيها فاء .
(3) سورة النازعات ، الآية 23-24 .
(4) أي الفاء السابقة والمرتبطة بكلمتي حشر ونادى .
(5) الأولى أن يقول : ضمير منفصل ، لأن الضمير هو الذي ينقسم إلى ضمير متصل وضمير منفصل، وليس الإسم عامة، والضمير هنا يعود على الحج ، أي الحج دين .
(6) الثاني : ساقطة من ( ي ) ، وهو الصواب ، إذ ليس هناك ابتداء أول .
(7) أي الجملة الفعلية في محل رفع لأنها نعت للدين .