شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٣ومن بعده مُتعلقٌ بِيقْضيهِ ، وقدَّمَهُ(1) علَى الجَوازِ، لاَ علَى الوُجُوبِ ، ومعناهُ : منْ بَعدِ موتِهِ، وهو مِثلُ قَولهِ تَعالى: ﴿ فبأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وآياتِهِ ﴾(2) ، أي: بَعدَ كَلاَمِ اللهِ وآياتِهِ .
والحَيُّ : اسمُ فَاعلٍ مِنْ حَيَى ، نَقِيض ماتَ ، ورَفَعَهُ على الفَاعلِ ، ومفعولُهُ هاءُ الضَّميرِ منْ يقْضِيه(3) .
(1) في ( ي ) : وقد ، والصواب ما في ( ص ). وقد قال الشارح بأن التقديم هنا على الجواز لا على الوجوب ، وفيما قاله نظر ، إذ لو قدم الفاعل وأخر متعلق الفعل الذي هو شبه الجملة ، لصار التركيب : يقضيه الحي من بعده ، فيحدث إشكال في عود الضمير ، وأقرب مذكور هو الحي وليس ذاك هو المقصود ، وإنما المقصود عوده على الميت ، فلعل الأصح أن التقديم هنا على الوجوب لا على الجواز والله أعلم .
(2) سورة الجاثية ، الآية 6 . وقد أتمها في ( ي ) فزاد لفظ " يؤمنون " في آخرها ، وهو الأولى .
(3) وهو ضمير يعود على الدَّين .