غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٣٣ولمّا مات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال ابن مسعود: مات تسعة أعشار العلم، فقيل له: أتقول ذلك وفينا جلّة الصّحابة! فقال: لم أرد علم الفتيا والأحكام؛ إنما أريد العلم بالله – تعالى -.
وسئل مالك: ما تقول - يا مالك - في طلب العلم؟ فقال: حسن جميل، ولكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فألزمه.
وقال أبو بكر - رضي الله عنه - لمّا قيل له في مرضه: أنطلب لك طبيبا؟ فقال: الطّبيب أمرضني.
وقال النّبي - صلى الله عليه وسلم -: أبغض إله عبد في الأرض هو الهوى(1).
وقال - عليه السّلام -: كلمة من الحكمة يتعلمها الرجل خير له من الدنيا(2).
ولما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شر الخلق أبى، وقال: اللهم اغفر حتى كرر عليه، ثم قال: هم علماء السوء(3).
(1) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه من طريق أبي أمامة، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الثالث، حديث رقم: 1، وقال: أخرجه الطبراني من حديث أبي أمامة بإسناد ضعيف.
(2) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الثالث، حديث رقم: 2.
(3) تقدم تخريجه.