غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وقال - صلى الله عليه وسلم -: من ازداد علما ولم يزدد هدى؛ لم يزدد من الله إلا بعدا(1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من أنتم؟ فقالوا: كنا نأمر بالخير ولا نأتيه، وننهى عن الشر ونأتيه، فإياك يا مسكين(2).

وقال: -صلى الله عليه وسلم -: غير الدجال(3) أخوف عليكم من الدجال، قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: العلماء السوء(4).

وقال ابن عباس: إنّ الضّلالة لها حلاوة في قلوب أهلها.

(1) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ قريب، المجلد السادس، تتمة باب حرف الميم، حديث رقم (8397)، وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس عن علي، وضعفه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 6/ 52)؛ وأخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، المجلد الثاني، حرف الميم، حديث رقم (2402)، وعزاه إلى الديلمي عن علي رفعه وسنده ضعيف كما قال العراقي، وقال السخاوي وفي لفظ ثم ازداد للدنيا حبا ازداد من الله غضبا، وقال المناوي: ورواه الأزدي في الضعفاء من حديث علي بلفظ من ازداد بالله علما ثم ازداد للدنيا حبا ازداد من الله عليه غضبا، 2/ 304.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب من طريق أنس، المجلد العاشر، الإكمال من الباب الثاني في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه، حديث رقم: 29106، وعزاه إلى أحمد وغيره عن أنس؛ وأخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه دون زيادة: فإياك يا مسكين، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب السادس، حديث رقم: 2، وعزاه إلى ابن حبان من حديث أنس.

(3) في الأصل: إنا من غير الدجال، والصواب ما ذكر.

(4) أخرجه السيوطي في الحامع الصغير بلفظ قريب، وذكر بدلا من العلماء السوء الأئمة المضلون، المجلد الرابع، باب حرف الغين، حديث رقم (5782)، وعزاه إلى أحمد في مسنده عن أبي ذر، وصححه السيوطي، (انظر: فيض القدير، 4/ 406).

١٣٨ / ٨٥٤