غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٩٥وقال عبد الله بن الزبير(1): لا عاش بخير ما لم ير برأيه ما لم ير بعينه.
(1) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الاسدي، أبو بكر، (1 - 73 هـ = 622 - 692 م)، فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة، شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 هـ عقيب موت يزيد ابن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة، وكانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف، ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه، وقاتل قتال الابطال، وهو في عشر الثمانين، وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبة في ذلك بأبي بكر الصديق. ينظر: الأعلام للزركلي، 4/ 87.
١٩٥ / ٨٥٤