غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ١٩٦وعن أبي عمر بن العلاء(1): كان ابن عباس ألمعيا، قال أبو عبيدة: الألمعي هو الذي يهجم بظنه على اليقين، وقال أبو العيناء(2): سألت الأصمعي(3) عن الألمعي قال: هو الذي يلمع الحق في ظنه، فيهجم عليه بيقين، وقال غيره: سألت أبا زيد(4) عن الألمعي؟ فقال: الذكي المتوقد الذي يكون بظنه أوثق منك بيقين.
(1) أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان، التميمي المازني البصري، النحوي المقرىء، اسمه زبان أو العريان أو يحيى، من الطبقة الخامسة، من صغار التابعين، توفي سنة: 154 هـ بطريق الشام. راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين.
(2) أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد، الشيخ المشهور، وأحد ظرفاء العالم، ولد سنة 191هـ، وتوفي عام 283هـ، ينظر: موقع الوراق http://www.alwaraq.ne.
(3) عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي (121 هـ- 216 هـ/ 740 - 831م)، راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان، نسبته إلى جده أصمع، ومولده ووفاته في البصرة، كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها، ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة، أخباره كثيرة جداً، وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر)، قال الأخفش: ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي، وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً، وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة، والمشهور بقصيدة صوت صفير البلبل. انظر: ويكبيديا http://ar.wikipedia.org.
(4) أبو زيد، سعيد بن أوس بن ثابت الانصاري: (119 - 215 هـ = 737 - 830 م)، أحد أئمة الأدب واللغة، من أهل البصرة، ووفاته بها، كان يرى رأي القدرية، وهو من ثقات اللغويين، قال ابن الأنباري: كان سيبويه إذا قال: سمعت الثقة، عنى أبا زيد، من تصانيفه كتاب: النوادر في اللغة، وخلق الانسان ولغات القرآن. ينظر: الأعلام للزركلي 3/ 92.