غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

وقال - صلى الله عليه وسلم -: نحن معاشر الأنبياء أمُرنا أن ننزل النّاس منازلهم، ونكلم النّاس على قدر عقولهم(1)، وقد روي أنّه قال: ما من رجل يحدّث قوما بما لم تبلغه عقولهم؛ إلا كان فتنة على بعضهم(2)، وقال النبي - عليه الصلاة والسلام -: كلّموا النّاس بما يعرفونه، ودعوا ما ينكرونه، أتريدون أن يكَذب الله ورسوله(3).

وعنه - عليه السلام - أنّه قال: من وضع الحكمة في غير أهلها جهل، ومن منعها من أهلها؛ ظلم، إنّ للحكمة حقا، وإنّ لها أهلا، فاعط كلَّ ذي حق حقه(4)، وفي لفظ آخر: كونوا كالطبيب الرفيق، يضع الدواء موضع الداء(5).

(1) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، حرف الهمزة، الهمزة مع الميم، حديث رقم: 592، رواه الديلمي بسند ضعيف عن ابن عباس مرفوعا، وفي اللآلئ بعد عزوه لمسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا قال وفي إسناده ضعيف ومجهول انتهى.

(2) رواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة، المجلد الخامس، باب: حرف الميم، حديث رقم: 7838، وعزاه إلى ابن عساكر عن ابن عباس، وقال: ضعيف.

(3) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب الثالث، وقال: رواه البخاري موقوفا على علي، ورفعه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من طريق أبي نعيم.

(4) تقدم عن عيسى عليه السلام.

(5) مأثور عن عيسى عليه السلام، انظر: ﴿الدر المنثور للسيوطي، المجلد الثاني، سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان نزلت بعد الأنفال، التفسير، وعزاه إلى أحمد عن سفيان﴾.

١٩٨ / ٨٥٤