غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢١١وعنه - عليه الصلاة والسّلام - أنّه قال: أخوَف ما أخاف عليكم زلّةُ عالم أو منافق يجادل بالقرآن(1)، وعن عيسى - عليه الصلاة والسّلام - أنّه قيل له: أيُّ النّاس أشدُّ فتنة؟ قال: زلّة العالم، إذا زلّ زلّ بزلته عالمَ كثير.
(1) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء بلفظ: "اتقوا زلة العالم"، المجلد الأول، حرف الهمزة مع الباء الموحدة، حديث رقم (78)، قال: قال في التمييز تبعا للأصل: رواه العسكري والديلمي عن عمرو بن عوف مرفوعا بزيادة وانتظروا فيئته، وهو كما قال المناوي ضعيف إن لم يكن موضوعا، لكنه بمعنى ما رواه البيهقي عن ابن عمر مرفوعا إنّ أشدّ ما أتخوف على أمتي ثلاثة: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم، فاتهموها على أنفسكم، زاد في الأصل: ورواه الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: أخاف على أمتي زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم فاتهموها على أنفسكم، ورواه ابن المبارك في الزهد عن عبد الله بن جعفر أنّه قال: قيل لعيسى يا روح الله وكلمته، من أشدّ على الناس فتنة؟ قال: زلة عالم إذا زلّ زلّ بزلته عالم كثير، والمشهور على الألسنة زلة العالِم زلة العالَم، 1/ 41 - 42.