غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: اليقين الإيمان كلُّه(1)، وقال: تعلَّموا اليقين(2)، وقال - صلى الله عليه وسلم - لمّا قيل له: رجل حسن اليقين، كثير الذنوب، ورجل مجتهد في العبادة، قليل اليقين، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ما من آدمي إلا وله ذنوب، ولكن من كان غريزته العقل، وسجيته اليقين؛ لم تضرّه الذنوب(3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: مَن أقلّ ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر، ومَن أعطي حظه منهما؛ لم يبال ما فاته من قيام الليل، أو صيام النهار(4)، وفي وصية لقمان لابنه: يا بني، لا يستطاع العمل إلا باليقين، ولا يعمل المرء إلا بقدر يقينه، ولا يقصر عمل العبد حتى ينقص يقينه.

روي أنّ الحواريين قالوا لعيسى - عليه السّلام -: إلى من تكلنا بعدك يا روح الله؟ قال: إلى من تذكركم الله رويته، ويزيد في عملكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.

(1) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، المجلد الثاني، حرف الياء التحتانية، حديث رقم (3252)، قال: قال الصغاني موضوع كما نقله عنه القاري، 2/ 537.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ "تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن، حتى تعرفوه فإني أتعلمه"، المجلد الثالث، الإكمال من اليقين، حديث رقم (7337)، وعزاه إلى أبي نعيم في الحلية عن ثور بن يزيد مرسلا، 3/ 438.

(3) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه وزاد: لأنه كلما أذنب تاب واستغفر وندم فتكفر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة، المجلد الأول، كتاب العلم، الباب السادس، حديث رقم: 3، وقال: أخرجه الترمذي الحكيم في النوادر من حديث أنس بإسناد مظلم.

(4) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، المجلد الأول، حرف الهمزة مع النون، حديث رقم (802)، قال: ذكره في الإحياء، قال العراقي: لم أقف له على أصل، وروى ابن عبد البر من حديث معاذ: "ما أنزل الله شيئا أقل من اليقين"، 1/ 305.

٢٢٤ / ٨٥٤