غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣وقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّ من العلم لجهلا، وإنّ من القول لعبا(1)، وقال -عليه السّلام -: قليل من التوفيق خير من كثير من العلم(2)، وقال عيسى - عليه السّلام -: ما أكثر الشجر وليس كلّها بمثمر، وما أكثر الثمار وليس كلّها بطيب، وما أكثر العلوم وليس كلّها بنافع.
كتاب الطهارات
سُئِلَ النبيُ - صلى الله عليه وسلم - في الفأرة تموت في السّمن فقال: إن كان جامدا فالقوها وما حولها، وإن كان مائعا فأهريقوه(3).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ امرأة قالت له: يا رسول الله، إنّي امرأة أطيل ذيلي وأسحبه على الأرض الطاهرة وغير الطاهرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: الأرض يطهر بعضُها بعضا(4).
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكما، وإن من العلم لجهلا، وإن من القول عيالا، من طريق علي، المجلد الثالث، الإكمال من الشعر المحمود، حديث رقم:8007.
(2) أخرجه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء باللفظ نفسه، الباب الثالث، حديث رقم: 3، وقال: لم أجد له أصلا، وقد ذكره صاحب الفردوس من حديث أبي الدرداء وقال العقل بدل العلم، ولم يخرجه ولده في مسنده.
(3) رواه الترمذي بلفظ: ألقُوها وما حولها فكلُوهُ، من طريق ميمونة، المجلَّد الثالث، أبوابُ الأطعمةِ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم، 8 - بَابُ مَا جَاءَ في الفأرةِ تموتُ في السَّمنِ، حديث رقم: 1859.
(4) رواه الربيع من طريق أم سلمة، بلفظ: يطهره مابعد، الباب الثالث و العشرين: جامع النجاسات، حديث رقم: 150؛ والترمذي نحو رواية الربيع، باللفظ والطريق نفسه، المجلد الأول، أبواب الطهارة، 109 - بَابُ مَا جَاءَ في الوُضُوءِ مِنَ المَوْطِئ، حديث رقم: 143.