غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السباع، ترد الحيض، وتشرب منها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لها ما ولغت في بطونها، ولكم ما غبر، قال الربيع: أيّ لكم ما بقي(1).
أبو عبيدة قال: بلغني عن كبشة بنت كعب بن مالك(2)، وكانت تحت أبي قتادة(3)، أنهّا سكبت لأبي قتادة وضوء، فجاءت هرة تشرب منه، فأصغى أبو قتادة لها الإناء حتى تشرب، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، قال أتعجبين ممّا رأيت؟ فقالت: قلت: نعم، قال لي: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: إنّها ليست بنجسة، إنّها من الطوافين والطوافات عليكم(4)، أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة - رضي الله عنها - أنّها قالت: كنت أتوضأ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء قد أصابت منه الهرة قبل ذلك(5).
(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق عمر بن الخطاب، الباب الرابع والعشرون، في أحكام المياه، حديث رقم: 158.
(2) كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية، زوج عبد الله بن أبى قتادة، من الطبقة الأولى، صحابية. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبين. وورد في النص كبيشة والأصل كبشة.
(3) أبو قتادة الأنصاري، قيل اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة، و قيل عمرو، وقيل النعمان، السلمي، المدني، أمه كبشة بنت مطهر، من الطبقة الأولى، صحابي، فارس النبي صلى الله عليه وسلم، شهد أحدا وما بعدها. انظر: الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبي.
(4) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أبي قتادة، الباب الرابع والعشرون، في أحكام المياه، حديث رقم: 159.
(5) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق عائشة، الباب الرابع والعشرون، في أحكام المياه، حديث رقم: 160.