غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩وعن أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: أنتم الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته بالماء فليفعل(1).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إنه أولّ من علمني الوضوء جبريل - عليه السلام -(2).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه مر برجل وهو يغرف من النهر ويسرف، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تسرف، فقال: يا رسول الله، ومن النهر أيضا؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ومن النهر(3).
وعنه - صلى الله عليه وسلم -: اعلموا أنّ أحبّ الوضوء إليّ ما خفّ، وأكرهه إليّ ما ثقل، وإتمام الوضوء إسباغه في مواضع، وخيار أمتي الذين يتوضؤون بالماء اليسير، فإنّ الوضوء يوزن وزنا، فما كان منه بتقدير وسنة رفع وختم تحت العرش، فلا يكسر إلى يوم القيامة، وما كان منه بإسراف وبدعة لم يرفع، وتوضؤوا بالمدّ، واغتسلوا بالصاع(4).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله على وضوئه(5).
(1) رواه البخاري بلفظ آخر من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 4 - كتاب الوضوء، 3 - باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء، حديث رقم: 136؛ ورواه مسلم بلفظ آخر من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (12) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، حديث رقم: 35 - (246).
(2) أخرجه السيوطي في المعجم الصغير بلفظ: علمني جبريل الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي مما يخرج من البول بعد الوضوء، المجلد الرابع، باب حرف العين، حديث رقم: 5475، وعزاه إلى ابن ماجة عن زيد بن حارثة، وقال: حسن.
(3) رواه ابن ماجه بلفظ آخر من طريق عبد الله بن عمرو، الجزء الأول، 1 - كتاب الطهارة وسننها، (48) بَاب مَا جَاءَ فِيْ القصر وكراهية التعدّي فيه، حديث رقم: 425، وقال: فِيْ الْزَوَائِدِ: إِسْنَادُّهُ ضَعِيْف؛ لضعف حيي بْن اللَّه وابن لهيعة.
(4) تقدم تخريج نحوه.
(5) تقدم تخريجه.