غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا بلغ المرفقين أدار الماء عليهما(1).

وحفظ الثقة أنّ أبا عثمان قال: مسح الرأس بالماء، ويردّ ذلك على رأسه ثلاث مرات، وعن ابن عمر أنّه كان يرفع عمامته، ويمسح رأسه إذا توضأ وهي عليه، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه مسح بناصيته(2)، وبلغنا عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد أنّه توضأ فأخر الكمة والعمامة عن رأسه، وأخذ بإحدى يديه، ثمّ مسح مقدّم رأسه، ثمّ أعاد العمامة أو القلنسوة، قال الحواري بن محمد بن جيفر(3) ينزل بسمد الشان(4) عن محمد بن هاشم(5)

(1) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه، المجلد الخامس، باب "كان" وهي الشمائل الشريفة، حديث رقم: 6623، وعزاه إلى الدارقطني في السنن عن جابر، وقال: حسن.

(2) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ قريب، المجلد التاسع، فصل في المسح على الخفين، حديث رقم: 27646.

(3) الحواري بن محمد الأزكوي، هو الحواري بن محمد بن الأزهر بن محمد بن جعفر، أحد علماء القرنين الثالث والرابع، نشأ في عائلة العلم والجاه، وهو من إزكي إلا أنه أقام في سمد الشأن من نزوى، تلقى العلم عن جده الأزهر بن محمد، وهو من الطائفة النزوانية، فقد كان يروي عن قادتها، منهم موسى بن موسى، وقد كانت بينه وبين شيوخ عصره مراسلات في المسائل العلمية. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.

(4) لعله يقصد سمد الشان بنزوى، والتي تسمى اليوم سمد نزوى، منطقة في علاية نزوى بالمنطقة الداخلية بسلطنة عمان، وليس نيابة سمد الشأن التابعة لولاية المضيبي بالمنطقة الشرقية، ينظر.

(5) محمد بن هاشم بن غيلان السيجاني، أصله من إزكي، وقبره بسيجا من أعمال سمائل، عالم من علماء الطبقة الثالثة الإباضية في المشرق، وقد عاصر الإمام المهنا بن جيفر (226هـ - 237هـ)، من أساتذته أبوه الشيخ العالم هاشم بن غيلان. وعمه عبد الملك يعتبر من أفاضل العلماء أيضا .. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.

٢٧٥ / ٨٥٤