غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: العينان وكاء السه(1).

وسُئِلَ جابر - رحمه الله - عن الرجل يكون في الصلاة، فيصيب عقبه ذكره، أيعيد الوضوء أم لا؟ قال: لا، وسُئِلَ عن المرأة تكون في الصلاة، فيصيب عقبها فرجها، أفتعيد الصلاة والوضوء؟ قال: لا.

باب في فضائل الوضوء

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ألا أخبركم بما يمحق الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط، قالها ثلاثا(2).

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه، خرج من وجهه كلّ خطيئة نظر إليها بعينة آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرجت منها كلّ خطيئة بطشها بهما، ثمّ كذلك حتى يخرج نقيا من الذنوب(3).

(1) رواه الربيع بلفظ: العينان وكاء الدبر، من طريق ابن عباس، الباب الثامن عشر: في النوم الذي ينقض الوضوء، حديث رقم: 118، قال الربيع: الوكاء: الخيط الذي يشد به فم القربة؛ وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال بلفظ: إنما العينان وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء فمن نام فليتوضأ، المجلد التاسع، ﴿الإكمال﴾، من النوم، حديث رقم: 26350، والسه الدبر.

(2) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أنس بن مالك، الباب السادس عشر، في فضائل الوضوء، حديث رقم: 98.

(3) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الباب السادس عشر، في فضائل الوضوء، حديث رقم: 99.

٢٨٤ / ٨٥٤