غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا يقبل الله صلاة بغير طهور(1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له(2)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء منافق(3)، وعن أبي هريرة أنّه - صلى الله عليه وسلم – قال: لا يقبل الله لأحدكم صلاة إذا أحدث حتى يتوضأ(4).
(1) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق مصعب بن سعد، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (2) باب وجوب الطهارة للصلاة، حديث رقم: (224).
(2) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الباب الخامس عشر، في آداب الوضوء وفرضه، حديث رقم: 91.
(3) رواه ابن ماجه بلفظ قريب من طريق ثوبان، إلا أنه قال: ولا يحافظ عَلَى الوضوء إِلاَّ مؤمن بدلا من: ولا يحافظ على الوضوء منافق، الجزء الأول، 1 - كتاب الطهارة وسننها، (4) بَاب المحافظة عَلَى الوضوء، حديث رقم: 277.
(4) رواه البخاري باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الجزء الرابع، 94 - كتاب الحيل، 2 - باب: في الصلاة، حديث رقم: 6554؛ ورواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (2) باب وجوب الطهارة للصلاة، حديث رقم: 2 - (225).