غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ألا تعرف أمتك يوم القيامة؟ قال: أرأيت لو كان لرجل خيل ضر محجلة في خيل دهم، ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنّهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء(1)، وعن أبي هريرة قال - صلى الله عليه وسلم -: أنتم الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل(2).

جابر بن عبد الله الأنصاري أنّ عمر بن الخطاب - رحمه الله - رأى رجلا يتوضأ، وبقدمه لمعة، فقال: أعد الوضوء، قال سفيان: يعني أغسل ما بقي من قدمك.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: الوضوء على الوضوء نور على نور(3)، وعن عمر - رضي الله عنه - أنّه قال: الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان.

وعن مجاهد أنّه قال: من استطاع أن لا يبيت إلا طاهرا ذاكرا مستغفرا فليفعل، فإنّ الأرواح تبعث على ما قبضت عليه.

(1) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الباب السادس، في الأمة أمه محمد، حديث رقم: 43؛ ورواه مسلم بلفظ آخر من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (12) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، حديث رقم: 36 - (247).

(2) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 4 - كتاب الوضوء، 3 - باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء، حديث رقم: 136؛ ومسلم بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (12) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، حديث رقم: 35 - (246)؛ (غرا) جمع أغر، من الغرّة بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة، (محجلين) بيض الأطراف من اليدين والرجلين.

(3) أخرجه العجلوني في كشف الخفاء باللفظ نفسه، حرف الواو، حديث رقم: 2898، وقال: ذكره في الإحياء وقال مخرجه العراقي لم أقف عليه، وسبقه لذلك المنذري، وقال الحافظ ابن حجر حديث ضعيف.

٢٨٨ / ٨٥٤