غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: ويل لغامض أعقاب امرئ(1) من النار، وفي خبر: ويل للأعقاب من النار(2)، وذلك حين مرّ بقوم وأعقابهم بيض تلوح، وروي أنّه - صلى الله عليه وسلم - رأى قوما تلوح أعقابهم لم يصبها الماء فقال: ويل للعراقيب من النار(3)، وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا قد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر فقال له: ارجع فأحسن وضوئك(4).
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: من لم يسبغ الوضوء بعث الله عليه يوم القيامة عقارب وحيّات ينهشن ويلدغن مواضع ما ترك من الوضوء في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد(5).
(1) في الأصل: امرء، والأولى ما ذكر.
(2) رواه البخاري باللفظ نفسه من طريق عبد الله بن عمرو، الجزء الأول، 3 - كتاب العلم، 3 - باب من رفع صوته بالعلم، حديث رقم: 60، ورواه مسلم باللفظ نفسه من طريق سالم مولى شداد، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (9) باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، حديث رقم: 25 - (240).
(3) رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق ابن عباس، الباب العشرون، جامع الوضوء، حديث رقم: 92، قال الربيع: أراد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرك بالماء، ويبالغ في غسلها؛ ورواه مسلم باللفظ نفسه من طريق أبي هريرة، الجزء الأول، 2 - كتاب الطهارة، (9) باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، حديث رقم: 29 - (242).
(4) رواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق أنس، الجزء الأول، -1 - كتاب الطهارة، -67 - باب تفريق الوضوء، حديث رقم: 173؛ ورواه ابن ماجه باللفظ نفسه من طريق أنس، الجزء الأول، 1 - كتاب الطهارة وسننها، (139) باب من توضأ فترك موضعاً لم يصبه الماء، حديث رقم: 665.
(5) تقدم تخريجه.