غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وبلغنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: من حافظ على الصلوات، كان له نور وبرهان وفلاح يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا فلاح يوم القيامة، وحشر مع قارون وفرعون وهامان وأبيّ بن خلف(1).
قال: وأخبرنا هاشم بن الجهم(2) عن جابر بن النعمان(3) عن أبى المعلا عن الربيع أنّه سُئِلَ: ما تقول إذا قمتُ إلى الصلاة؟ قال: إذا قام الرجل يريد الصلاة قال: اللهم إنّي استغفرك ممّا ضيعت ممّا لم تأمرني به، واستغفرك ممّا ركبت ما نهيتني عنه.
وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم، تبتغون بذلك البركة والجماعة أفضل(4).
جاء الأثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ الله لا يقبل صلاة العجلان(5).
(1) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال، إلا أنه قال: ونجاة بدلا من: وفلاح، المجلد السابع، ﴿فضائل الصلاة من الإكمال﴾، حديث رقم:18971، وعزاه إلى أحمد، والطبراني، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 292)، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات، والبيهقي عن ابن عمرو.
(2) هاشم بن الجهم، من علماء القرن الثالث الهجري، عالم فقيه، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد، وكان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.
(3) جابر بن النعمان بن العلى، توفي في القرن الثالث الهجري، عالم وفقيه، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (208 - 226هـ)، وعاصر العالم هاشم بن غيلان وموسى بن علي. انظر: ﴿معجم أعلام الإباضية / قسم المشرق﴾.
(4) ذكره الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة من طريق أنس باللفظ نفسه دون زيادة: تبتغون بذلك البركة والجماعة أفضل، حديث رقم: 2331، 3/ 27، وقال: وإسناده صحيح.
(5) لم أجد له أصلا والله أعلم.