غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧وروي أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - انفتل من صلاة الفجر، فنظر إلى رجل من أصحابه يقال له قيس(1) يصلي ركعتين، فقال له: ما هاتان الركعتان يا قيس؟ فقال له: ركعتي الفجر لم أكن صليتهما، فلم يقل له النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا(2)، ودخل - صلى الله عليه وسلم - على أمّ سلمة بعد العصر فصلى ركعتين، فسألت أمّ سلمة عنهما؟ فقال: ركعتين كنت أصليهما بعد الظهر، فشغلني عنهما الوفد، فذكرتهما فصليتهما(3).
(1) قيس بن فهد الأنصاري صحابي.
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده، المجلد الأول، -4 - كتاب الصلاة، باب التأمين، حديث رقم: 1017/ 344.
(3) رواه ابن ماجه بلفظ آخر من طريق عبدالله بن الحارث، الجزء الأول، 5 - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، (107) باب فيمن فاتته الركعتان بعد الظهر، حديث رقم: 1159، فِي الزَوائِد: في إسناده يزيد بْن أبي زياد، مختلف فيه، فيكون الإسناد حسناً، إلا أنه كان يدلس، وقد عنعنه، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود بغير هذا اللفظ.