غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وروى جابر بن يزيد بن الأسود(1) عن أبيه(2) قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصليت معه صلاة الفجر في مسجد الخيف مسجد منى، فلمّا قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه، فدعاهما فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: إنّا كنّا قد صلينا، قال: فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكم ثمّ أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنّها لكم نافلة(3).
ما جاء في الآذان وفضله
روي عن أبي محذورة(4) قال: علّمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الآذان سبع عشر(5) كلمة، والإقامة تسع عشرة كلمة(6).
(1) جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، ويقال الخزاعي، من الطبقة الثالثة، من الوسطى من التابعين. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(2) يزيد بن الأسود، ويقال ابن أبى الأسود، السوائي، ويقال الخزاعي، ويقال العامري، حليف بني قريش، و هو والد جابر، من الطبقة الأولى، صحابي. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(3) رواه أحمد بلفظ قريب من الطريق نفسه، المجلد الرابع، مسند الشاميين، حديث يزيد بن الأسود العامري ممن نزل الشام رضي الله تعالى عنه.
(4) أبو محذورة القرشي الجمحي المكي المؤذن، قيل اسمه أوس أو سمرة أو سلمة أو سلمان، ابن معير أو عمير بن لوذان، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة 59 هـ، وقيل بعدها بمكة. انظر: الموسوعة الشاملة ﴿رواة التهذيبين﴾.
(5) في الأصل عشر والصواب ما ذكر.
(6) أخرجه المتقي الهندي باللفظ والطريق نفسه، المجلد السابع، ﴿آداب المؤذن﴾، حديث رقم: 20964؛ ورواه النسائي بلفظ: قال الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة ثم عدها أبو محذورة تسع عشرة كلمة وسبع عشرة، المجلد الثاني، كتاب الأذان، كم الأذان من كلمة.